تحديد مواعيد مواجهات الوطني في كأس العالم
رفع العلم العراقي الحدث الأبرز في حفل إفتتاح المونديال
الناصرية- باسم الركابي
افتتحت رسميا النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 على أرضية ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. الذي شهد رفع العلم العراقي بين اعلام المنتخبات 48 في سماء الملعب الذي امتلأت مدرجاته بالمشجعين للأخير فضلا عن اكبر تغطية إعلامية لكل مكان في أرجاء المعمورة في لقطة تبقى راسخة في أذهان الشعب العراقي الذي يتابع باهتمام مشاركة الوطني خلال حفل الإفتتاح تقديم عروضا راقصة موسيقية مميزة، بحضور رئيسة المكسيك وفناتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم الذي قام بعرض كاس البطولة الذهبي ووضعه في مكان خاص في الملعب .
بعدها جرت مباراة الافتتاح التي انتهت بفوز منتخب المكسيك على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد المواجهة التي شهدت حدثاً هو الأول من نوعه في افتتاحيات المونديال منذ 36 عامًا، بعدما تم طرد لاعبين اثنين من منتخب جنوب افريقيا وهما يايا سيتولي بعد تدخل على مهاجم المكسيك المنفرد بالمرمى عند الدقيقة 49، و تيمبا زواني بعد ضرب بدون كرة ضد مدافع المكسيك عند الدقيقة 84. وفي الدقائق الأخيرة طرد حكم المباراة لاعب المنتخب المكسيكي سيزار مونتيس بعدما عرقل لاعب جنوب أفريقيا المنفرد بالمرمى.
وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي تشهد المباراة الافتتاحية طرد 3 لاعبين دفعة واحدة .
انتقال المنتخب
انتقل المنتخب الوطني لكرة القدم المشارك في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم من شيكاغو الى مقر اقامته في مدينة فرجينيا للدخول في المنافسات الرسمية ضمن المجموعة التاسعة والاستعداد لخوص مباراته الأولى
ضد النرويج التي ستقام في مدينة: بوسطن، في الولايات المتحدة الأمريكية.الساعة الواحدة من صباح الأربعاء 17 حزيران ويواجه في المباراة الثانية منتخب فرنسا في فيلادلفيا، في الولايات المتحدة الأمريكية.يوم: الثلاثاء 23 منه عند الساعة الثانية عشرة ليلاً وتقام المباراة الثالثة و الأخيرة في تصفيات المجموعة أمام منتخب السنغال في مدينة تورونتو، في كندا.الجمعة 26 منه العاشرة ليلا وتبلغ القيمة التسويقية المنتخب 21 مليون دولار.
وبلغ الطلب على تذاكر مباريات العراق في كأس العالم 2026 أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث رغبة المشجعون الكبيرة من بغداد إلى ديترويت ومن البصرة إلى تورونتو لمساندة المنتخب ودعم آماله في تقديم ما يمكنه في تقديم مشاركة مقبولة.
المرة الثانية
يشارك المنتخب الوطني العراقي للمرة الثانية في نهائيات كاس العالم لكرة القدم .
وجاء تاهـــــل المنتخب بعدة مراحل عندما خاض فيها 21 مباراة، وبدأ التصفيات عندما حقق ســـــتة انتصارات متتالية، وعبر الى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية. لكن الامور اختلفت في منافسات المجموعة الثانية الحاسمة.
وخسر التاهل المباشر بفارق نقطة واحدة عن الاردن التي تأهلت مباشرة صحبة كوريا ج، قبل ابعاد المدرب كاساس وتولي المهمة الأسترالي غراهام ودخل المنتخب الوطني الدور الرابع في صراع ثلاثي على مقعد واحد عندما فاز على اندونسيا بهدف وتعادل بدون أهداف مع السعودية التي تأهلت بفارق الأهداف .
ونجح المنتخب في الدور الخامس، بالفوز على الإمارات بهدف أمير العماري من ركلة جزاء من الوقت البديل في مواجهة الإياب ليمنح الوطني بطاقة العبور إلى منافسات الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم
وبعد تأهله مباشرة إلى النهائي، حسم العراق المواجهة أمام بوليفيا بهدفين لواحد سجلهما علي الحمادي وأيمن حسين ليؤكد عودته إلى كأس العالم بعدما شارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في نسخة المكسيك 1986، حيث أوقعت القرعة الوطني في المجموعة الثانية. خاض المنتخب العراقي ثلاث مباريات في دور المجموعات وخرج من الدور الأول عندما خسر بهدف من الباراغواي كما خسر من بلجيكا بهدف لهدفين كما خسر من البلد المنظم المكسيك بهدف.
اثار الأداء الضعيف والنتيجة المخيبة وخسارة المنتخب الوطني امام فنزويلا بهدفين وديا قلقا بالغا ومخاوف في الشارع في إنهاء فترة الأعداء باسوء سيناريو لكنه ليس نهاية المطاف وتبقى المباريات التجريبية سيف ذو حدين ولايمكن البناء عليها بشكل كامل في نفس الوقت فهي لا تخلو من فوائد عندماتدخل في تقييم تصنيف الفيفا عندما تراجع المنتخب للمركز 57 وكان ان يكون الأمر افضل للمنتخب والجمهور الكبير الذي تابع المباراة لكنه صدم في ان ينهي المنتخب مفردات الإعداد والاستعداد بهذه الطريقة الضعيفة .
قبل الدخول في المنافسات الرسمية بعدما أنهى المنتخب اللقاء بشكل متـــــواضع وفي دفــــاع مفكـــــــك وعـــــليــــــل الذي ارتكب اخطــــاء فــــــادحة ولعب بدون خطورة وعجز الفريق عن الحلول في ظل الروحية الضعيفة التـي كـــــان علــــــــيها لاعبــــــــو الفريــــــق ومعهـــــا ظل المنتخب تحت سيطرة فريق لم يتأهل الى كاس العالم وفي اي بطولة سابقة المنتخب لم يقدم المستوى المطلوب فقد كان الدفاع مرتبك جدا وظهر في اسوء وضع وفشل في التعامل وايقاف خطورة الهجوم وكان السبب في استقبال الهدفين وهو نفس الدفاع الذي سيواجه مهاجمين كبار حيث عثمان دمبلي و امبابي و ماني و هالاند وترك اداء الوسط الهجوم اكثر من علامة استفهام وفشل في الظهور بفرص تهديف قبل ان يترك الفريق مساحات استغلها المنافس الذي تفوق بشكل كبير ما جعل من نتيجة التعادل مع إسبانيا ان تدخل في خانة المفاجأة بعد فشل مجاراة فنزويلا والمحافظة على قوته.
وأصبــح المنتخب تحت حديث الشارع الأكثر قلقاً على مستقبل الفريق الذي سيلعب في مجموعة فرق قوية ونحن على بعد ايام من مواجـــهة النرويج في مواجهة تحتاج فريق قوي لمجاراتها ومواجهتها الى اللعب بشغف وقوة وتركيز .
المدرب ارنولد اكد وجود اخطاء لكنه أبدى ارتياحه للمستوى العام للفريق وانتهاء اللقاء دون تعرص اي لاعب للإصابة واكد في تصريحات اعلامية عقب اللقاء سيعمل على تصحيح الاخطاء وتجهيزه بشكل جيد .
مواجهات المنتخب
ونجد اهمية مصارحة اللاعبين في أخطائهم لانه يدرك ان رحلة المنتخب ستكون شاقة وتشكل جميع مباريات المجموعة تحديات كبيرة والامر يتعلق بلاعبي الفريق في ان يعلموا و يستعدوا وجعل الخسارة وقوة المنافس حافز لتقديم مباراة النرويج بشكل أفضل المتـــوقع ان تحظـــــى بحضور جماهيري عراقي كبير لمساندة المنتخب في السابع عشر من الشهر الحالي فيما سيلتقي المنتخب الفرنسي في الثالث والعشرين من نفس الشهر وسيواجه المنتخب السنغالي في الجولة الاخيرة في السادس والعشرين الساعة العاشرة مساء.
لكن يبقى التاهل واللعب في اكبر محفل شيء مهم عندما يكون منتخب إيطاليا خارج المونديال وبعد نامل ان يستفيد المنتخب من درس الخسارة .
ويقول لاعب وعضو ادارة الناصرية عزيز عبد النبي ان اداء اللاعبين الضعيف وخسارة الوطني جعلت من الأمور مختلفة بشكل كبير سيما وان فنزويلا المنتخب الوحيد الذي لم يتاهل من مجموعة امريكا الجنوبية لكن الوطني شانه شان اي فريق يخسر ويتراجع لكن يتعين على المدرب وفي ظل خبرته ان يحدد الاخطاء و يعالجها وان يضع الفريق في هذه الفترة تحت اجواء إعداد نفسي والتحضير لمواجهة النرويج الأربعاء الغير سهلة لكن علينا ان نفخر بوصول المنتخب الى اكبر واعلى تجمع كروي عاملي يحظى باهتمام العالم بأسره.
وقال الزميل حامد الشطري الشيء الجيد والرائع ان يتواجد المنتخب الوطني في قلب الحدث بانتظار ان يقدم نفسه بما يقدر عليه بعد ان وقع في مجموعة صعبة ونأمل ان يكون له ثقل في البطولة ويقدم مبارياته بما يقدر عليه وقبلها على المدرب ان يكون قدد حدد الاخطاء التي رافقت مباراة فنزويلا وجعل المنتخب في الوضع المطلوب.
وتعد هذه النسخة استثنائية على مختلف المستويات، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو نظام البطولة الجديد، حيث ستقام المنافسات على مدار 40 يومًا كاملًا، مع خوض 104 مباريات.
وتم توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ 32، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، وذلك وفقًا لعدد النقاط ثم فارق لأهداف والأهداف المسجلة.
وبعد نهاية مرحلة المجموعات، تبدأ الأدوار الإقصائية اعتبارا من يوم 28 يونيو، بمشاركة 32 منتخبا للمرة الأولى، حيث تنطلق مواجهات خروج المغلوب بداية من دور الـ 32، ثم دور الـ 16، يليه ربع النهائي ونصف النهائي، وصولا إلى المباراة النهائية المرتقبة.
مباراتا اليوم
ويامل ان يقدم منتخب قطر المستوى المنتظر والشيء الكثير من وان يكون عند محط أنظار جماهيره والكرة العربية والأسيوية عندما يستهل مشواره في يواجه منتخب سويسرا في مهمة غير سهلة في ظل أفضلية الأخير وذلك عند العاشرة ليلا اليوم السبت في ملعب سان فرانسيسكو ضمن تصفيات المجموعة الثانية ، وتقام المباراة الثانية ببن منتخبي امريكا و باراغواي عند الرابعة صباحا في ملعب صوفي في لوس انجلس وكلاهما يتطلعان الى البداية المطلوبة وخطف اول ثلاث نقاط وسيكون ذلك غاية في الاهمية ويدعم آمالها في المنافسة في المجموعة الرابعة
كربلاء والأمانة
يسعى فريق كربلاء الى حسم التأهل والعودة لدوري النخبة لكرة القدم عندما يواجه الامانة واللعب في احتمالي التعادل والفوز في اللقاء الحاسم الذي يقام اليوم في كربلاء متسلحا بفوزه الاول بهدف وعاملي الأرض والجمهور في المباراة آلتي تقام ضمن ملحق بلاي اوف المؤهل لاخر فريق للعب في دوري النجوم الموسم القادم بعدما حل الامانة في المركز الثامن عشر في النخبة وهو الذي تاهل في نفس الموسم واحتل كربلاء ثالث الترتيب في الممتاز بعد اقصاء الحدود بهدف ويقف الفريق أمام فرصة كبيرة قد لا تتكرر في إستعادة مقعده بعد موسم صعب لكن كل شيء بتوقف على قدرات وجهود لاعبو الفريق في اغتنام الفرصة ببن جمهورهم الذي ينتظر لحظة الحدث ومؤكد استعد للاحتفال في ظل النفوق في اللقاء الأول الذي جعله على بعد خطوة من حسم الأمور في وقت يدرك لاعبو الامانة صعوبة المهمة لكنهم يسعون الى قلب الطاولة و إلى تكرار سيناريو الموسم الماضي بعد خطف بطاقة التأهل بالفوز على نفط البصرة بهدف وهي فرصة لإنقاذ الفريق والبقاء في تمثيله للموسم المقبل.