تاج الرأس
ذنون محمد
مشكلة العراق ليست مشكله واحده كي تحل او يمكن ان تصاغ من جديد او كي يعمل على حلها هذا البلد بات بلدا موبوء بالمشاكل ان صحت التسميه فهذه المشاكل برمتها تخلق ازمات تلو الاخرئ وليس هناك اي بوادر لحلها ان ما نعانيه هو انقسامات مجتمعيه عده اصبحت عباره عن قنابل جاهزه للانفجار في اي لحظه اقول هذا الكلام وانا اعي حجم تلك المشاكل وما قد تخلق من بوادر انقسام كبيره في هذا المجتمع الذي كتبت عليه الويلات منذ،ازمنه عده.شئنا او ابينا ان الخطاب الطائفي والعرقي هو الصوت الاقوى رغم كل الحملات التي يقوم بها بعض العقلاء او بعض الوطنيين ممن يرئ العراق اولا ولا بهمه اي مكان اخر ومع كل هذه المحاولات وكل هذه الاصوات لكنها لا تستطيع ان تواجه الصوت الطائفي او العرقي والذي سخر له اعلام وسخر له ادوات عده قد تكون مدفوعه الثمن من اجل ان يكون هذا الصوت هو الاقوى والاكثر فاعليه في المجتمع او في البيئه العراقيه والتي اصبحت بيئه هشه وبيئه تتقبل هذا النهج او هذه البرامج التي تعمل الليل مع النهار من اجل تغذية هذا الفكر .لا اريد ان اضع اللوم علئ هذه الشريحه او تلك فالكل يتحمل المشكله والكل يتحمل نتائجها لا سامح الله خاصة في هذا الوقت المضطرب وما تشهده المنطقه من حرب او من بيئه هيئت هذه الامر وغذته بشكل كبيرويمكن الاستدلال علئ الفجوه بين مكونات المجتمع من خلال الصراع الذي تشهده المنطقه حاليا ومن خلال سيول البرامج الاخباريه او التي تستظيف هذا المحلل او ذاك ونرئ من خلالها حجم الكارثه في المجتمع العراقي وكيف وصل به الحال والئ اين سيذهب .كل هذه الامور هي ادوات قد تؤدي الئ انقسام في الخارطه العراقيه وان تصبح هناك اكثر،من خارطه خاصه وان مشروع الشرق الاوسط الجديد فيه من هذه الامور ما قد يسهل الامر ويقود االبلد الئ متاهه التقسيم والتي قد لا تنتهي بشكل ودي .فمتى يكون العراق هو تاج رأس كل عراقي نكون بخير لكن ان كانت هذه الجاره او تلك هي تاج لراسنا فنحن لسنا بخير ولن نكون بخير.الايام القادمه هي الكفيله باظهار،وجه جديد للعراق وصوره اخرى له نتيجة صراع المنطقه والذي اصبحنا جزء،منه شئنا ام ابينا .
سلاما لك يا عراق