حچاية التنگال
سعد العبيدي
أشو من سَلّمْ السيد السوداني الراية للمستحقين من أهل الراية ، بدينه نسمع أخبار، عن أخوه السيد عباس أكثر مما نسمع أخباره: گال عباس وحچه عباس. عباس راح للحج من ماله الخاص، وطاف وسعى وذبح وقصّر. ورجع عباس وكان ينتظروه أهل الراية الجديدة بالمطار متحزميله بعشر حزم. وبدا الحچي يطلع من كل مكان: نص مليار دولار ماخذها رشوه، و100 مليون دولار حلاوة، وبكل مجسر اله حصه، وتخصيص المشاريع كلها بأمره، غير النقل والترفيع... الغريب إذا كل هذا الحچي موجود، لعد وين كان مضموم؟ وليش الحَچْايّة ما كانوا يحجون؟ والأغرب منه طراطيف الحچي الي كان يطلع عن عباس بين الحين والحين، ليش الناس ما كانت تصدگه؟ أو ما تديريله بال؟ وليش ما كانت تتناقله مثل ما دا تتناقله بهذي الأيام؟ موضوع يأكد صحة المثل الي يگول من يوگع البعير تكثر سچاچينه. ويأكد أن المشكلة مو بوگعة البعير. المشكلة بالمسؤول الي يجيب اخوه وياه، وينطيه المجال الى أن يسوي منه مشروع بعير، وهو يدري كلس زين الكل شايله السچاچين.