حچاية التنگال
سعد العبيدي
لمن گبتْ أوربا گبلنا بستمية سنة، وطالبوا أهلها بالاصلاح، أول شي سَوُوه طبقوا الاصلاح على نفسهم، يعني من گالوا لأبونا القس أگعد بالكنيسة، وأوعظ اشگد ما تريد، وبعد لا تنطي صكوك غفران وگياعين بالجنة على الشط. ومعاها بدوا يْصَلحون علاقتهم بالكنيسة، ويسجلون زواجهم بالبلدية، وغير أشياء، وأخذوا من دينهم الزين سووه قوانيين نظمت حياتهم المدنية، وشوفوا وين وصلوا گاموا يعطفون علينهَ ويقدمون النه مساعدات، إحنة المسلمين، الي چنه وچان دينا سابقهم بمراحل. وهنا نريد نسأل وبلا زعل يرحم والديكم: نگدر أحنه أنصلح نفسنه وإنگول لشيخ العشيرة وخر مالك شغل بينه؟ لو لرجل الدين لا تتدخل بالسياسة؟ لو نتفق نوزع فلوس المواكب والزيارات على الفقراء حتى يعيشون بعز؟ لو نبطل التعليقات الدينية الطائفية بالفيس.. لو..؟. واللو زرعوه وما خضّر!