الموارد تواصل تطهير المبازل ضمن جهود عدالة التوزيع
حملات مستمرّة لإزالة زهرة النيل من نهر دجلة
المحافظات - مراسلو (الزمان)
تواصل مديرية الموارد المائية في مدينة العمارة، تنفيذ حملات الكشف الميداني ورصد انتشار عشبة زهرة النيل على امتداد نهر دجلة، ضمن مركز قضاء العمارة، وذلك ضمن جهودها الهادفة إلى حماية المجاري المائية والحفاظ على انسيابية جريان المياه. وأوضحت المديرية في بيان تلقته (الزمان) امس أن (فرقها الفنية تتابع بشكل مستمر مواقع انتشار نبتة زهرة النيل، بالتنسيق مع مديرية صيانة مشاريع الري والبزل، التي تتولى تنفيذ أعمال المكافحة والإزالة، للحد من توسعها في المسطحات المائية).
سرعة تكاثر
مشيرة الى أن (النبتة تعد من النباتات المائية سريعة التكاثر، إذ تشكل خطراً على الموارد المائية من خلال إعاقة جريان المياه، وتقليل كفاءة إيصال الحصص المائية، فضلاً عن آثارها السلبية على البيئة المائية والثروة السمكية)، وأضاف البيان ان (هذه الإجراءات في اطار خطة السيطرة على انتشارها، والحفاظ على كفاءة الأنهر والجداول، بما يسهم في دعم إدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيئي في المحافظة). وطالب مواطنون، وزارة الموارد المائية، بالتدخل السريع لمعالجة التدهور الحاصل في نهر الفرات، مؤكدين ان انخفاض مناسيب المياه وصل إلى مستويات مقلقة، تزامناً مع زيادة نباتات زهرة النيل، وإلحاقها أضرار كبيرة بالواقع المائي والبيئي والزراعي. وأشار مواطنون من محافظتي الأنبار وذي قار امس إلى أن (التراجع الحاد في منسوب الفرات أدى إلى صعوبات في تأمين مياه السقي والشرب في عدد من المناطق، في وقت تشهد فيه مجاري النهر انتشاراً واسعاً لزهرة النيل التي باتت تغطي مساحات كبيرة من سطح المياه، ما يعيق حركة الجريان ويؤثر سلباً على نوعية المياه والثروة السمكية)، ودعا الأهالي وزير الموارد الى (الايعاز بإيجاد حلول فورية لإطلاق حصص مائية إضافية، وتكثيف حملات إزالة زهرة النيل من الأنهر والجداول)، مؤكدين أن (انخفاض المناسيب وانتشار النباتات المائية الدخيلة يهدد مصادر رزق آلاف العائلات المرتبطة بالزراعة وصيد الأسماك). على صعيد متصل، باشرت الهيئة العامة للسدود والخزانات، التابعة الى الوزارة، مشروع سدة الفلوجة ونواظم الثرثار، استمرار ملاكاتها باعمال معالجة ودفن سدة الغلق في مقدم منظومة سدة الفلوجة، بالتعاون مع مديرية صيانة مشاريع ري وبزل الأنبار، ومديرية الموارد المائية في شرق الأنبار. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الاعمال تضمنت إنشاء سدة ساندة وأعمال الدفن والتسوية والحدل لمؤخر السدة، ضمن إجراءات هندسية وقائية، لتعزيز استقرارها وضمان سلامة تشغيل المنظومة وفق التصاريف والمناسيب المائية الآمنة المخطط لها، وضمان سلامة المنظومة لاستقبال التصاريف المائية العالية)، وبينت الوزارة ان (أعمال المعالجة والتقوية تتركز على تنفيذ عدة خطوات هندسية وميدانية حيوية لتعزيز قوة الهيكل الرئيسي وتثبيت التربة، عبر اعمال الحدل والتسوية بشكل دقيق، لضمان انسيابية المياه، باستخدام الآليات التخصصية المتنوعة). الى ذلك، تواصل فرق مديرية الموارد المائية بالنجف، تنفيذ أعمال تطهير الأنهر والجداول والمبازل وإزالة النباتات المائية الضارة، بهدف تحسين انسيابية المياه وتعزيز كفاءة الشبكة الإروائية، وضمان إيصال الحصص المائية إلى المستفيدين في مختلف مناطق المحافظة. وأفادت المديرية في بيان امس بان (ملاكاتها نفذت جولة ميدانية في قضاء المشخاب، لمتابعة سير أعمال التطهير الجارية، والوقوف على نسب الإنجاز في عدد من الأنهر والجداول.
دعم نشاط
مؤكدة استمرار الجهود لدعم النشاط الزراعي وتحسين إدارة الموارد المائية)، موضحة ان (الأعمال شملت تطهير جدول بني حسن في ناحية الحيدرية لإزالة الترسبات التي تؤثر في جريان المياه، بما يسهم في رفع كفاءة المجرى المائي، وتأمين وصول المياه إلى المناطق المستفيدة). بدورها باشرت الملاكات التشغيلية في مديرية صيانة مشاريع ري وبزل المحافظة، أعمال تطهير نهر السوارية في القضاء، لإزالة الترسبات والنباتات المائية، وتحسين انسيابية الجريان نحو الأراضي الزراعية الواقعة على امتداد المجرى)، وتابعت ان (فرق المديرية مستمرة بأعمال تطهير مبزل الأبيض في ناحية العباسية من الترسبات الطينية، لتعزيز كفاءة منظومة الري والبزل، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية بالمحافظة).