ميراني: مبادرة البارزاني مفتاح حل لمشاكل الإقليم
سوريا تنفي فرض شرط الكفيل على دخول العراقيين
أربيل - فريد حسن
أعرب مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي لحزب (البارتي) فاضل ميراني، عن أمله في إن تستجيب القوى في إقليم كردستان، للمبادرة التي طرحها رئيس الحزب مسعود البارزاني، بهدف حل الخلافات والمضي في تشكيل الحكومة الجديدة. وقال ميراني في تصريح امس إن (آخر المساعي والجهود المبذولة هي مبادرة البارزاني، وكنا نأمل إن تتفاعل القوى والأطراف السياسية بإيجابية معها، التي تهدف في جوهرها إلى المصالحة بين جميع الأطراف وعقد لقاءات موسعة بهذا الصدد). وأضاف إن (الحفاظ على مصالح شعب كردستان، يأتي في مقدمة أولويات البارتي)، مؤكداً إن (أي طرف سياسي ينتهج هذا الفكر، فإن 90 بالمئة من مشاكل الإقليم ستجد طريقها إلى الحل). وكان البارزاني قد وجه دعوة في نهاية شهر أيار الماضي إلى القوى كافة في كردستان، لعقد اجتماع موسع عقب، بهدف معالجة حالة الانسداد وإنهاء الأجواء المشحونة في الإقليم.
علاقات مشتركة
في تطور، بحث البارزاني، مع القنصل الفرنسي في أربيل يان بريم، العلاقات المشتركة بين كردستان وفرنسا. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (البارزاني رحب في مستهل اللقاء بالقنصل الفرنسي، وأكد إن باريس كان لها دور مشهود في تاريخ الحركة التحررية لشعب كردستان). وأضاف البارزاني (نحن فخورون بهذه العلاقات). من جانبه، أعرب القنصل الفرنسي عن (سعادته بلقاء البارزاني). مؤكداً (استمرار العلاقات التاريخية المهمة بين كردستان وفرنسا). وتابع البيان إن (اللقاء تناول أيضاً الوضع السياسي والتعقيدات التي تشهدها المنطقة بشكل عام، إضافة إلى العملية السياسية في العراق والإقليم).
كما نفت المديرية العامة للمنافذ الحدودية والكمارك السورية، وجود أي قرار جديد يقضي بفرض شرط الكفيل على المواطنين العراقيين الراغبين بدخول الأراضي السورية، فيما أكدت إن أعداد الداخلين من العراق تجاوزت 40 ألف شخص خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري. وقال مدير العلاقات في المديرية مازن علوش في تصريح أمس إن (ما يتم تداوله بشأن فرض شرط الكفيل على جميع العراقيين غير دقيق، ولا يوجد أي قرار جديد بهذا الخصوص).
فئات واسعة
مبيناً إن (الإجراءات المعمول بها حالياً تتضمن فئات واسعة من المواطنين العراقيين المسموح لهم بالدخول مباشرة عبر المنافذ الحدودية دون تأشيرة مسبقة وفق التعليمات النافذة والوثائق الثبوتية المطلوبة لكل حالة). وأضاف إن (المواطن العراقي الذي لا يندرج ضمن هذه الفئات يتوجب عليه الحصول على تأشيرة دخول أصولاً من إدارة الهجرة والجوازات في وزارة الداخلية، وهو إجراء تنظيمي لضبط حركة الدخول والإقامة ولا يستهدف العراقيين بأي شكل من الأشكال). مؤكداً إن (العراقي المتزوج من مواطنة سورية أو العراقية المتزوجة من مواطن سوري يُسمح لهما بالدخول دون تأشيرة مسبقة شريطة تقديم الوثائق الرسمية المثبتة لذلك، إضافة إلى حاملي الإقامة السورية السارية أو قيد الإنجاز، والحاصلين على سمات دخول مسبقة، وأبناء المواطنات السوريات دون سن الخامسة عشرة، والطلاب العراقيين في الجامعات السورية، والإعلاميين بعد موافقة وزارة الإعلام، والتجار والصناعيين بعد موافقات أصولية، والدبلوماسيين وعدد من الحالات الأخرى المنصوص عليها في التعليمات).
ولفت إلى إن (بلاده تمنح تسهيلات واسعة للمواطنين العراقيين عبر عشرات الحالات المسموح لها بالدخول دون تأشيرة مسبقة). وتابع إن (عدد العراقيين الذين دخلوا سوريا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري تجاوز 40 ألف شخص).