رسالة إلى المنتخب العراقي
عبد الكريم احمد الزيدي
الكثير .. الكثير من رسائل الفخر والإعتزاز وحرارة اليقين والثقة بكم يامن تحملون اسم العراق وتجمعون في قلوبكم المحبة والسلام وتدافعون عن تأريخ ومجد العراق . ، ونحن من خلفكم جماهير وشعب العراق نصافح أرواحكم ونستمد بغيرتكم وقوة ارادتكم معاني التوفيق والنجاح والإصرار على رفع راية العراق عالية خفاقة فوق سماء البلد الذي يستضيف لقاءاتكم في المستطيل الأخضر الذي تبسطون عليه كرة النصر والتفوق والعزيمة لتحققوا الظفر الذي تستحقونه ..
أنتم أحد عشر لاعباً لن تقابلوا عدداً من مثلكم لا في اليقين ولا بالإيمان ولا الغيرة العراقية تلك الميزة الفاعلة في قلب الحظوظ والعرف والتقليد ، لا نريد منكم سوى الثقة بالنفس والإيمان والإصرار والعزيمة على النصر دون النظر إلى الخصم وعنوانه ومسمياته وأن تحملوا في قلوبكم حلم وآمال شعب كامل يترقب فصول عطائكم ورجاء حضوركم بشرف استحقاقكم للمنافسة والتعبير عن هذه الإرادة بما عهدناها منكم في ظروف التحدي والمواجهة ..
ننتظر منكم حضوراً حقيقياً ونداً لا يستهان به داخل المستطيل الأخضر ، والعالم بأجمعه يراقب ويتابع أدائكم ويستمد من عطائكم معاني العراق وأهله وجمال صور تأريخه ومجده وليعرفوا بغداد وحاضرها في كل ركلة ومناولة وتهديف بل وفي كل حركة تعيد لأذهان العالم أن بغداد حاضرة بماضيها وتراثها وأهلها الذين علموا الآخرين الثقافة والعلم والفنون ..
لا نزال نوصيكم التآخي والحب بلا فروقات أو حدود أو عقد وأن تجتمعوا بمثل عائلة صغيرة تحضر أفطار رمضان ليستجاب بدعائهم إلى المولى عز وجل إيمانهم بقدرته على نصرهم وهزيمة عدوهم برغم فروقات الإعداد والتخطيط ورجاحة الكفة في ميزان القدرة والتمكين ، نريدكم على موعد لفرحة كل العراقيين ودعواتهم وأن تعيدوا ثقة الصبر والإيمان بمثل ما عهدناها وانتم تعبرون مشقة التأهل والملحق الأخير للألتحاق بفرق العالم التي تأهلت من قبل ، نعم نقولها بكل إصرار وأمل ورجاء لعل الواقعة الأولى في المواجهة تكون ظفراً عزيزاً وبادرة تحقيق التأهل للمرحلة اللاحقة بإذن الله تعالى .