رسالة ملا علي
مصطفى عبد الحسين
زرت متحف بغداد و شدني هناك دولاب زجاجي معروض فيه رسالتان الأولى من عهد الوالي داوود باشا شنة 1830 وللأخرى سنة 1931 في عهد الملك فيصل الأول
طالعت الرسالة من عبر الزجاج الأولى مكتوبه من أحد المواطنين و اسمه علي
سالت مسؤول المتحف عن هذه الرسالة
فرد علي وقال انها رسالة تم اكتشافها مدفونة في جره سنة 1931
وان هذا الشاب اسمه علي كان مله يدرس القران
علي المله كان يحلم ان تكون للعراق سياده و قوه عسكريه و حقوق لكل المواطنين وتعليم و صحه و نكون دوله لها وجود وليست ولايات تابعه هنا رد الملك فيصل الأول شخصيا بخط يده بكتابة رساله ردا ع رسالة المله علي
رسالة الملك
الى المرحوم مله علي المحترم اعلمك ان العراق صار متقدما وليس فقط دولة ملكيه لها سيادة وحدود و تعليم و صحة و جيش و شرطة احب ان اطمئنك يا ملة علي ان حلمك تحقق رغم مرور 105 عام وان الخير سيدوم ان شاء الله
الملك فيصل الأول
هنا تنتهي رسالة الملك لكن انا أحببت ان اكتب رساله ثالثة وان اضعها في زجاجة عصير راني
قلت فيها الى سيادة الملك المرحوم فيصل الأول العراق من بعدك ليس كما توقعت يا مولاي انما السياسة لعبت دورا كبيرا في تغير ليس فقط نمط الحكم انما الحياة الاعتيادية كل شي مرتبط بالسياسة حتى المشاكل العشائرية و الزواج و الطلاق أيضا .
العراق يا مولاي مثل قرية جميلة ع ضفة نهر و بيوته من قصب و تعرض لعاصفة تسونامي كبيره تغير كل جيل حاكم و حياة جديدة مولاي اصبحنا من بعدك جمهوريه منصفة وعادله وبعد بضع سنين سيطرت عصابة رعاع ع الحكم و القتل كان هو ردها ع المعترضين عليهم جمهورية قوميه تابعه للحكم الفرعوني الناصري في مصر وبعدها جمهوريه بولسيه متعصبة و مولعه في فن التعذيب و التهجير عزله حروب اغتيالات حصار بعدها زال الرجل البوليسي و جاء حكم مدني اكثر انفتاح لكن الحقوق أيضا منقوصة توجد مدراس نعم لكن الأهلية لها الأولية صحة للمستشفيات الأهلية ضمان صحي اكبر
تريد عمل ادفع تعيين او كاسب في محل تجاري كل يقول واسطة و فلوس نتظاهر نقول في الزعماء ما نريد لكن في نفس الوقت لا نحصل ع ما نريد
مولاي بعد 196 عاد الوضع الى عهد مله علي و لا اعرف قد نعود الى المملكة الديمقراطية السعيدة او الجمهورية العادلة انا أخاف ان نعود الى حكم الجمهورية البوليسية و الاعتقال
بعدها دفنت الرسالة بجانب المتحف امل ان يجدها احدهم بعد 100عام او اكثر .