زيدان يبحث في طهران تفعيل الإتفاقيات القضائية ومكافحة الإرهاب
طهران - زراق نامقي
بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، ملفات قضائية وقانونية وأمنية مشتركة، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (زيدان وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد قضائي ضم كلاً من رئيسي هيئة الإشراف القضائي وجهاز الادعاء العام ومدير عام دائرة الحراسات القضائية، حيث كان في استقبالهم معاون رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية وأمين هيئة حقوق الإنسان في القضاء ناصر سراج). وأضاف إن (زيدان استهل مباحثاته بلقاء نظيره الإيراني غلام حسين محسني، وجرى تناول عدداً من الملفات القضائية والقانونية المشتركة بين البلدين، في إطار تعزيز التعاون بين المؤسستين القضائيتين وتطوير آليات التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك). وتابع البيان إن (زيدان التقى ايضاً الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، حيث جرى بحث آفاق التعاون المشترك بين بغداد وطهران في المجالات القضائية والأمنية، وسبل تفعيل الاتفاقيات القضائية، وتأكيد أهمية تبادل المعلومات والخبرات لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وبما يضمن ترسيخ أمن واستقرار المنطقة). وكان قادة الإطار التنسيقي، قد استقبلوا في بغداد محسن قمي، الممثل الخاص للمرشد الإيراني، برفقة وفد رفيع المستوى من مجلس خبراء القيادة الإيراني، لمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحضور رئيس الوزراء علي فالح الزيدي. وقال الإطار التنسيقي في بيان أمس إنه (استقبل في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، الممثل الخاص لقائد الثورة الإسلامية، والوفد رفيع المستوى من مجلس خبراء القيادة، بمشاركة الزيدي، حيث جرى بحث عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك). وكان مصدر مقرب من التنسيقي، قد كشف عن تفاصيل الاجتماع الذي جمع قادة الإطار بممثل المرشد الإيراني ووفد من جلس خبراء القيادة. وقال المصدر أمس إن (الاجتماع عقد أول أمس في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، بحضور الزيدي وقادة الإطار، وشهد مناقشة تطورات المشهد الأمني بصورة خاصة، إلى جانب بحث تداعيات الاعتقالات التي طالت بعض قيادات هيئة الحشد). وأضاف إن (المجتمعين شددوا على إن اعتقال أي مطلوب من الحشد لا يستدعي استخدام قوة عسكرية، وإنما يمكن إن يتم عبر تبليغ رسمي يلزمه بالحضور أمام الجهة القضائية أو الجهة المعنية)، على حد قوله. ولفت إلى إن (قادة الإطار أبدوا امتعاضهم وانزعاجهم من أسلوب الاعتقالات التي تستهدف بعض قيادات هيئة الحشد، وطالبوا الزيدي باتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه العمليات بطريقة قد تُفهم على أنها استفزازية)، على حد تعبيره. كاشفاً عن إن (قمي أبلغ قيادات الإطار باعتماد أحد الأطراف دون إن يسميه بإن يكون حلقة وصل بين إيران والعراق). وتابع المصدر إن (ممثل المرشد الإيراني غادر الاجتماع بعد وقت قصير، ولم يحضر جميع تفاصيل ومحاور اللقاء).