صلاةٌ مع العراقِ
غزاي درع الطائي
أصيحُ أصيحُ في السَّبعِ الطِّباقِ أنـــا المجنونُ مجنونُ العراقِ
أُعــــادي الخارجينَ على السِّياقِ وأبقى والعراقَ على اتِّفــــــــاقِ
أنــــــــــــــــا فيهِ وأزدادُ اشتعالاً أنـــــــــــا فيهِ ويقتلُني اشتياقي
أنـــــــــــــــــــا فيهِ ويُحرقُنيي حنيني فكيفَ إذا انزلقتُ إلى الفِراقِ
إذا كَثُرَ الغبارُ عليهِ يومــــــــــــــــاً أُطيقُ لأجلِهِ غيــــــــــرَ المُطاقِ
سأتبعُهُ إذا مــــــــــــــــــــا قالَ: هَيّا سأتبَعُهُ بــــــــــــــــــــلا قدمٍ وساقِ
ركبتُ البحرَ لـــــــــــــمْ أركبُ سِواهُ وغيري كــــان يَحفلُ بالسَّواقي
مسيري فــــــــــــي مسارٍ فيهِ يُسرٌ وسيري دائمـــــــاً يُثري سِياقي
بجُرحِ أبـــــــــــي توضَّأتُ اضطراراً وأدّيتُ الصَّلاةَ مـــــــــــــع العراقِ
أُحيّي العاملينَ على الوفـــــــــــاقِ وأُرثي الرّاكضينَ إلى الشِّقاقِ
ولو آويتُ في الإيقــــــــــــاعِ عيباً لحرَّضتُ الجناسَ على الطِّباقِ
وتبقى يـــــــــا عراقُ نشيدَ عمري إلـــــــــى أنْ تبلغَ الرُّوحُ التَّراقي
سرقتُ النُّورَ مِــــــنْ قمرِ التَّلقّي لأَدْلُقَهُ بوجهِكَ فـــــــــي التَّلاقي
إذا في ليلةٍ واجهتَ بـــــــــــــــــرداً أُدفِّئُ أُمنياتِكَ بـــــــــــــــــــاحتراقي
كتبتُ على شغافِ القلـــبِ أنّي متيَّمُكَ المهيَّأُ للعنـــــــــــــــــــــــــاقِ
وأبقى مثلما أنـــــــــــا في العناقِ إذا ساقٌ قـــــــــــدِ التفَّتْ بساقِ
ولي الشَّرفُ الرَّفيعُ بـأنْ أُنادى إذا نوديتُ: مجنونَ الـــــــــعراقِ