الشراكة خيارنا الجديد
علاء ال عواد العزاوي
عندما تسلم الرئيس الزيدي المسؤولية كاعلى سلطة تنفيذية بعد رئاسة الجمهورية فأنه تسلم معها تركة ثقيلة جدا من الديون وخزينة مالية للدولة فيها ترليون دينار عراقي ونيف..
وبالإضافة الى حداثة عمره السياسي ولكننا كمراقبين للواقع السياسي والاقتصادي لتحركاته وجدنا ان بوصلة تحركاته الاقتصادية فاقت تحركاته السياسية ولوان الاستقرار السياسي يولد الاستقرار المالي والاقتصادي فبدأ في عقد الصفقات والعقود الاقتصادية السريعة أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية وبعد لقاء الرئيس ترامب والتقى رجال الأعمال الامريكان والعرب في أغلب الولايات التي يتواجد فيها العرب واسفرت عن عقود ((مشاركة )) في مشاريع الكهرباء والغاز والنفط ونقل وتصنيع المنتجات النفطية بما معناه ان تعمل الشركة بالمشروع وتكمله وتأخذ نسبتها من الجباية والبيع للمنتوج والحكومة العراقية تأخذ نسبتها أيضا بدون ان تدفع الحكومة العراقية ((سنتا واحدا)) وهذا قد يمثل رصاصة الموت للفساد المستشري في الدوائر الحكومية وفتح مقرات اقليمية للشركات داخل العراق مع الاشتراط على الشركات تشغيل وتدريب مانسبته 80٪من الايدي العاملة العراقية وتوفير مئات آلاف من الوظائف وفرص العمل.
هذا من جهة وجهة اخرى جاري الدفع بنفس الخطوات بعد زيارة الزيدي لتركيا واللقاء بالرئيس اردوغان نحو انشاء انابيب لنقل النفط والغاز من بصرة - حديثة نحو بانياس والعقبة بالإضافة إلى تمويل حصة العراق من طريق التنمية من قبل الشركات التركية ليفتح مع ميناء الفاو مئات آلاف من فرص العمل الاخرى.
ان هذه المشاريع ستسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص العمل في سوق العمل.
نتمنى التوفيق للحكومة في مسعاها نحو تحقيق الرفاه الاقتصادي للفرد والمجتمع.