سالار صانع محتوى جمالي
بغداد - محمد إسماعيل
سالار خلف يمثل جيلاً جديدًا من صناع الأفلام الرقمية والدراما القصيرة في العراق.. فنان وصانع محتوى إتخذ الشاشة الرقمية مسرحًا لتقديم قصص مكثفة تلامس الوجدان.. عندما يقف أمام الكاميرا ممثلاً يؤدي رؤاه الإخراجية، يجعل كل فيديو قصير، تجربةً سينمائيةً متكاملةَ الأركان؛ من حيث الفكرة والنص والأداء واللمسة البصرية الأخيرة.» وقال سالار لـ (الزمان): أن «عملي في صناعة المحتوى الرقمي.. ممثلاً ومخرجاً لأفلام سينمائية قصيرة، أحرص خلاله على الصدق والتلقائية.. أعيش الحالة الإنسانية للشخصية التي أؤلفها وأخرجها وأؤديها؛ ما خلق رابطاً وثيقاً وجسراً من الثقة بيني ومئات الآلاف من المتابعين» مؤكداً «ما زلت طالباً في المرحلة الرابعة.. فرع الإخراج من قسم السمعية والمرئية، بمعهد الفنون الجميلة.. بغداد، إشتهرت بإسم فني.. سالار خلف، وإسمي الرسمي سجاد خلف عبد الله». وأضاف «تشرفت بتصنيفي من لجنة أصدقاء وزارة الداخلية، واحداً من أفضل صانعي المحتوى؛ لإلتزامي بالطروحات الحضارية الأصيلة.. الراقية التي تسهم بتقويم أقراني الشباب» لافتاً «بدأت مشواري الفني منذ العام 2010 مشتهراً على منصات السوشل ميديا عام 2018 عندما نضج مشروعي وتكاملت موهبتي الفطرية بالدراسة الأكاديمية التي صقلت رؤاي معرفياً وجمالياً بفيديوهات درامية قصيرة حققت إنتشاراً واسعاً، من خلال بنائها الفني الرصين وموضوعاتها الإرشادية للشباب بلغة درامية مشوقة، بالغاً مليوني متابع على منصاتي، التي أصبحت مصدراً للفيسبوك والتيك توك واليوتيوب والأنستغرام».