الشباب طاقات تنتظر من يستثمرها
نوري جاسم
يمتلك العراق ثروة لا تقل أهمية عن النفط، إنها ثروة شبابه؛ عقول واعدة وطاقات قادرة على الإبداع والإنتاج وصناعة المستقبل. لكن هذه الطاقات لا تزال تصطدم بضعف فرص العمل، ومحدودية الاحتضان، وتراجع الثقة بإمكانية تحقيق الطموحات. وإن الاستثمار الحقيقي لا يبدأ من باطن الأرض، بل من الإنسان. فالدولة التي تمنح شبابها التعليم الجيد، وفرص العمل، ومساحة المبادرة والإبداع، إنما تستثمر في مستقبلها. ولم يعد مقبولاً أن يبقى الشباب ينتظرون الفرصة، فيما ينبغي أن تكون الدولة هي من يصنعها ويفتح أبوابها. فالعراق لا يحتاج إلى شباب ينتظرون المستقبل، بل إلى دولة تمنحهم القدرة على صناعته. وصلى الله على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .