لماذا لا نكون كغيرنا؟
عبدالرضا محسن الملا
لم يزل العراق الجديد يمارس اعمالاً لبعض الكتل لا نجده في العالم لاسيما الدول المتطورة وبعض الكتل تمارس صلاحيات واعمال رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وهذا لا نجده في كافة دول العالم ويفقد السلطة هيبتها وسمعتها وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد ان امريكا يقودها شخص واحد هو الرئيس وكذلك روسيا الاتحادية ومصر وغيرها وغيرهاوالكتل تمارسصلاحيات وواجبات من غير اختصاصها التي هي بالاساس من واجبات رئيس الدولة فتراهم يستقبلون وفوداً وشخصيات خارجية ويمارسون صلاحيات مجلس الوزراء دون مشروعية قانونية ولا ندري كيف جاؤا بهذه التصرفات جعلوا من الدولة رهينة بينهم ويعتقدون ان افعالهم هذه مشروعة وانها قيادة جماعية ويبدوا ان رئاسة الوزراء لا رأي لها في هذا الجانب وحتى دول العالم تنظر لنا بعدم الاحترام ولا يعرفون مع من يتعاملون والذي نراه وهذا رأي الشارع منع هذه الظاهرة المؤسفة وان يكون القرار موحداً بيد رئيسي الوزراء والجمهورية والوزراء كل ضمن اختصاصه، سيما وان القفز على هذه الحقيقة غير مبرر وغير منطقي ولا نجد له مثيل في كافة دول العالم واصبح لزاماً على رئاستي الجمهورية والوزراء ممارسة كل حسب اختصاصه لكي يحظى العراق باحترام العالم والسؤال الذي يمكن طرحه من اين جاؤا بهذه الممارسات التي ابتلى بها العراق دون غيره من دول العالم ويبقى السؤال قائماً متى يتخلص العراق من هذه الدوامة وزعماء الحرب ليقوده شخص واحد يختاره الشعب يساعده في ذلك اشخاصاً اكفاء ورأي موحد بغية لحاق العراق في الدول المستقرة والمتقدمة والمستقرة في كافة مجالات الحياة.