إطلاق تسمية حلبجة على إحد شوارع كربلاء
كربلاء - الزمان
تسعى إدارة محافظة كربلاء٬ لتسمية أحد شوارع مركز المدينة بأسم شارع حلبجة٬ ضمن مبادرة تعكس عمق الروابط الأخوية والإنسانية لأهالي حلبجة. وقال محافظ كربلاء٬ نصيف الخطابي٬ خلال لقاءه مع أهالى حلبجة المرافقين لجثمان الغريبة رقية٬ امس انه (يجري العمل على تسمية أحد شوارع كربلاء إلرئيسة باسم شارع حلبجة٬ تثميناً لموقفهم الإنساني والوطني تجاه اهالي كربلاء)٬ لافتاً إلى أن (تسمية الشارع بحلبجة يمثل رسالة وفاء وتقدير٬ ويجسد روح التضامن والتلاحم بين المحافظات)٬ وأضاف الخطابي أن (كربلاء ستبقى حاضنة لجميع المبادرات التي تعزز قيم الإخوة والتكاتف٬ وتعمل على ترسيخ المحبة والتازر بين جميع أبناء العراق).
يذكر ان (محافظ كربلاء كان قد تقدم بالتعازي والمواساة إلى ذوي الطفلة الكربلائية التي توفيت إثر حادث الغرق ، معرباً عن تقديره لمحافظ حلبجة٬ نوخشة ناصح أحمد٬ وأهاليها٬ لما أبدوه من تضامن ومساندة إنسانية لعائلة الفقيدة).
وناقش المحافظ٬ ووزير الكهرباء٬ علي سعدي وهيب٬ زيادة حصة كربلاء من الطاقة٬ وتعزيز دائرة توزيع المحافظة بالمحولات والمستلزمات الفنية٬ استعدادا لزيارتي عاشوراء والاربعينية. واشار الخطابي خلال اجتماعه بالوزير في المحافظة أمس٬ الى (الحاجة الملحّة لزيادة حصة كربلاء من الطاقة الكهربائية٬ مع قرب زيارتي عاشوراء والاربعينية٬ بما ينسجم مع زيادة متطلبات الزوار الوافدين إلى المدينة٬ وحجم النمو السكاني والتوسع العمراني للمحافظة).
تحديات كبيرة
من جانبه أكد الوزير (التعاون والتنسيق المشترك مع المحافظة٬ ومعالجة التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء٬ بما يتناسب مع راحة المواطنين والزائرين)٬ واضاف وهيب ان ( قطاع الطاقة يواجه تحديات كبيرة٬ الى جانب انخفاض كميات الوقود للإنتاج٬ ما أدى الى اضعاف المنظومة الكهربائية ومستويات التجهيز في المحافظات). على صعيد متصل٬ بحث الخطابي خلال اجتماع اللجنة الأمنية العليا٬ بحضور قادة عمليات كربلاء٬ والشرطة٬ وعمليات الفرات الاوسط٬ اعمال الخطة الأمنية الخاصة بالزيارة٬ والوقوف على أبرز الاستعدادات والإجراءات لتأمين انسيابية حركة الزائرين وحمايتهم. وشدد المحافظ على (ضرورة رفع مستوى الجاهزية الأمنية والتركيز على الجهد الاستخباري والاستباقي٬ فضلاً عن تحديث الخطط الأمنية باستمرار وفقاً للمعطيات والمتغيرات الميدانية٬ مع الحرص على عدم إحداث قطوعات أو غلق للطرق والشوارع إلا في أضيق الحدود٬ بما يضمن انسيابية الحركة وخدمة الزائرين).