المالية تطلق ترفيعات الموظفين ورواتب حزيران
الإعمار: قروض ميسّرة للسكن وفق مراحل البناء ضمن خطّة جديدة
بغداد - قصي منذر
تعتزم وزارة الاعمار والإسكان والبلديات العامة، إطلاق الخطة الإقراضيَّة السنويَّة لصندوق الإسكان، ضمن جهود دعم القطاع السكنيِّ وتوسيع فرص حصول المواطنين على قروضٍ لبناء أو إكمال وحداتهم السكنيَّة. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة استبرق صباح أمس إن (الخطة تنسجم مع التوجهات الحكومية لتوفير تمويل ميسرٍ للسكن). واضاف إن (الصندوق أنجز نحو سبعة آلاف معاملةٍ إقراضية منذ بداية العام الجاري). ولفت إلى إن (الخطة تعتمد على التمويل الذاتي وإعادة تدوير الأقساط المستحصلة، مع منح قروضٍ من دون فوائد على وفق مراحل البناء، بينما يتم فتح التقديم مرةً واحدةً سنويّاً على وفق جدولٍ موزّع بين المحافظات). في وقت، باشرت وزارة المالية، بإجراءات تمويل رواتب الموظفين لشهر حزيران الجاري. واوضحت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (دائرة المحاسبة باشرت بإطلاق تمويل رواتب الموظفين لشهر حزيران الجاري، عقب إنجاز المتطلبات والإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بعملية التمويل) داعياً (وحدات الإنفاق في الوزارات والمحافظات والجهات غير المرتبطة بوزارة إلى مراجعة دائرة المحاسبة لاستكمال إجراءات تمويل الرواتب، مع ضرورة الالتزام بمتطلبات التمويل الشهري والتعليمات المعتمدة بهذا الشأن). في تطور، وجّه الوزير فالح ساري، بمنح العلاوات والترفيعات المستحقة لموظفي الدولة. وأوضح البيان إن (ساري، وجّه الوزارات كافة والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات، بمنح العلاوات والترفيعات المستحقة لموظفي الدولة، واستكمال الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بها وفق الضوابط النافذة). مؤكداً (استثناء العلاوات والترفيعات وحالات الفصل السياسي واحتساب الشهادات من التعميم الوزاري، بما يضمن عدم تأثر هذه الاستحقاقات بالإجراءات التنظيمية الواردة فيه). وتابع إن (إطلاق العلاوات والترفيعات يأتي في إطار الالتزام بحقوق الموظفين واستحقاقاتهم، وحرصها على تعزيز الاستقرار الوظيفي). كما التقى ساري، رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله. وقال البيان إن (الوزير استقبل رئيس أركان الجيش، وجرى بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالمؤسسة العسكرية وسبل تعزيز قدراتها في أداء واجباتها الوطنية). مبيناً إن (يارالله قدم إيجازاً عن مستوى الجاهزية والتطور المتحقق في أداء القوات المسلحة، والبرامج المعتمدة لتعزيز القدرات العسكرية). وأكد ساري إن (القوات المسلحة تمثل الضامن الرئيس لأمن العراق واستقراره). مشدداً على (أهمية مواصلة دعمها وتوفير المستلزمات اللازمة لعملها بما يسهم في ترسيخ الأمن وحفظ السيادة). من جانبه، ثمّن يار الله (دعم وزارة المالية). وأشار إلى إن (تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة يسهم في تطوير أداء القوات المسلحة ورفع كفاءتها). من جهة أخرى، عزا خبير اقتصادي، ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار إلى جملة عوامل أمنية وسياسية واقتصادية، فيما استبعد وصوله إلى مستويات قياسية غير واقعية في المدى القريب.
وقال الخبير كاوه شيخ أحمد أمس إن (هناك جملة من العوامل تقف وراء ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار والتومان الإيراني، أبرزها الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة في المنطقة، ولا سيما التطورات الأخيرة المتعلقة بلبنان واحتمالات الرد الإيراني على تلك التطورات). ولفت إلى إن (زيادة الطلب على الدولار خلال الفترة الحالية أسهمت أيضاً في رفع أسعاره، ولاسيما بعد توجه الحكومة الاتحادية إلى تطبيق نظام الأسيكودا الخاص بالتعرفة الكمركية الموحدة في المنافذ الحدودية، إذ عمد عدد من التجار إلى بيع الدولار وشراء الدينار على أساس أن التعاملات الكمركية ستكون بالدينار، إلا إن تأخر تنفيذ النظام أو عدم تطبيقه بالشكل المتوقع أدى إلى تغير المعادلة في السوق). ولفت إلى إن (تراجع قيمة التومان الإيراني مرتبط بمحاولات إيران سحب الدولار من الأسواق وضخ كميات أكبر من العملة المحلية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض قيمته أمام الدولار). مرجحاً إن (تشهد أسعار الصرف استقراراً نسبياً في حال تحسنت الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة)، مستبعداً (وصول سعر صرف الدولار إلى 180 ألف دينار كما تروج بعض وسائل الإعلام).