الادباء العراقيون يستذكرون عزالدين مصطفى رسول
حسين الجاف
مذ وطأت قدماه عتبة اتحاد الادباء العراقيين في ٧ مايس عام ١٩٥٩ ليحتشد تحت راية الجواهري الكبير في خيمة منبر الثقافة العراقية الاكبر...أ اتحادالادباء العراقيين مع مجموعة من المع واشهر مبدعي الكلمة الطيبة الملتزمة من العراقيين العرب و من كورد العراق امثال الناقد المؤرخ والسياسي الشهير رفيق حلمي وشاعر النجديد عبدالله كوران وشاعر بهدينان. انور المائي الذي لم يدخل دارة الادب العراقي الاولى الابقيافة كوردية مهابة كاملة بالشال والشبك ولفة الراس الحمراء حو ل العرقجين الكوردي الملون
و المطرز بالخيوط الذهبية
لابسا الخف القطني الابيض حاملا المسبحة الطويلة ذات الالف حبة وحبةالمنضودة بحبات القزوان اي حبة الخضرة المعروفة وكان معهم ايضا معروف. خزندار وعبدالستار كاظم اسماعيل
و صادق بهادالدين. اميدي اقول مذ دخل عزي اتحادنا وهذا ما كان يطلقه عليه مؤسس اتحادنا شاعر العرب الاكبر الجواهري تحببا واعتزازا اقول انضوى اديبنا تحت لواء هذه المؤسسة الابداعية الكبرى التي تحتفي قيادتها بذكرى عزالدين هذه الايام وتخصص له مشكورة ركنا خاصا في منحفها الجميل لبعض مقتنياته واثاره الفكرية والادبية
حتي صارت لاسمه وحركاته وسكناته فيه الصولة والجولة اديبا ثوريا وطنيا كورديا عراقيا يساريا على الطراز الثوري الكرامشي كيف لا وهوابن عالم الدين المستنير الشيخ مصطفى الديليزي الشاعر والوطني الذي اتخذ من اسم (صفوت) تخلصا شعرياوالذي جمع المال والرجال عام ١٩٤٨ في السليمانية واطرافها دعما لثوار فلسطين الابطال في الحرب العربية الاسرائيلية الاولى عام ١٩٤٨ بدافع من الدين الاسلامي الحنيف والحمية الوطنية العراقيةالصادقة كما انه حفيد الحاج الملا رسول خليفة الولي الكبير كاكه احمد بن الشيخ معروف النودهي الحسيني صاحب ومؤسس الجامع الشهير الكبير المعروف بأسمه في السليمانية العزيزة مدينة النضال والتضحيات وأحد كبار مؤيدي وانصار الملك محمود حفيد زاده حاكم كوردستان في اواخر عشرات وعشرينيات القرن العشرين..اذن فأن البروفيسور الدكتور عزالدين مصطفى رسول الذى ربت مؤلفاتة على المائة مؤلف باللغات العربية والكوردية والروسية هواول عراقي من المنطقة العربية والشرق الاوسط يحصل على شهادة. ناووك. هذه الشهادة الادبية العالمية الرفيعة المعروفةبشهادة. دكتوراه الدولة ناووك من. الاتحاد السوفيتي القديم وفي اوائل خمسينيات القرن المنصرم وبسبب من ظروف النضال و المضايقات السياسية المتلاحقة التحق في أول حياته بكلية الاداب بجامعة دمشق وبحكم طبيعته الاجتماعية وحسن تعامله مع الناس فقد صارت له علاقات واسعة مع الكثيرين من نجوم الادب والسياسة في سوريا الشقيقةامثال خالد بكداش رئيس الحزب الشيوعي
( الكوردي الاصل و أحد ابناء. قبيلة. قوطرش اكوردية المعروفة هناك) ومع شيخ شعراء كوردغرب سوريا والجزيرة الفراتية المناضل،( سلطان شيخموس) المعروف ب(جكر خوين) اي (ذو الكبد الدامي) وكذلك مع الشعراء العرب الكبار بدوي الجبل واحمد سليمان الاحمد وغيرهم وبعد انطلاقة ثورة ١٤ تموز الخالدة التي قادها الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم بدأ ت عند عزي دورة نضال ونشاط حياتية جديدة مع كبار مثقفي العراق وادبائه مهدي المخزومي وشاكر خصباك وصلاح خالص وعلي جواد الطاهر وحسين مردان وعبدالوهاب البياتي امين ومصطفى جواد والفريد سمعان. ويوسف الصائغ (ومن الادباء التركمان عبداللطيف بندر اوغلو وسنان سعيد. وعلي ابراهيم التلعفري)
وعلي الوردي وسالم الالوسي ونعيم الرومي وعبد الرزاق عبدالواحد والقاص محمد كامل عارف المعروف ب (جيان)وغانم الدباغ وغيرهم وغيرهم. من كبارالاكاديميين ونجوم الفكر الخلاق والادب المبدع في عراق الثورة والنهوض
عزي والرؤساء
التقى عزي المرحوم الملا مصطفى البارزاني عام ١٩٦٣ منضويا طواعية الى صفوف بيشمه ركته الغيارى من احساسه المطلق بمشروعية مطاليب الكورد في الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي في كوردستان وهو شعار الحركة القومية الثورية الكوردية الخالد مند اطلاقتها الاوللى ليصبح عزي من مستشاريه المقربين ولما كان الفقيد من العاملين الطوعيين في صحف الحزب الشيوعي العراقي مثل( ازادي ) و(اتحاد الشعب)
و(طريق الشعب) التي التقى من خلالها عدة مرات الزعيم عبدالكريم قاسم في بعض مؤتمراته الصحفية كما تعرف اثناء وجوده الثاني في سوريا في تسعينيات القرن الماضي على الرئيس السوري حافظ الاسد. وابنه الرئيس بشار الاسد من خلال عمهم وشيخ عشيرتهم ،(جميل الاسد )الذي عرفه عليه فخامة الرئيس الراحل مام جلال الذي ابلغه بأن (ال الاسد. )هم من الكورد. الكاكائيين العراقيين
الذين نزحوا من خانقين العراقية بسبب الاضطهاد الطائفي والقومي قبل نحو مائتي سنة ليستقروا في منطقة.( القرداحة )في الساحل. السوري وكان عزي ايضا على علاقة طيبة ب بفخامةالرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين كما مان الراحل عزي على علاقات طيبة برؤساء العراق المتلاحقين بعد سقوط النظام العفلقي الدكتاتوري عام٢٠٠٣ فؤاد معصوم وبرهم صالح ولطيف رشيد ونزار ئاميدي.
وكان عزي يتميز بالجرأة واالصراحة اذكر انه عندما قررت قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة فخامة الرئيس مام جلال تكريمه بميدالية المناضل الكوردي الشهير ابراهيم احمد الذهبية وهي شارةتكريم رفيعة جدا لا يمنحها الاتحاد المذكور. الا لكبارالمناضلين السياسيين والمبدعين الاكثر تميزا. في مجالات النضال والابداع المختلفة السياسيةو الادبية والفنية وفي كلمة الشكر على تكريمه بهذا الوسام الرفيع قال مايلي:
بادئ ذي بدء. اشكر الحزب الشيوعي العراقي المناضل
الذي اوصلني بتثقيفه الفكري العظيم من خلال العمل في خلاياه الداخلية والنضال في صفوفه بالقلم والسلاح الى هذه الدرجة التي نلت فيها هذا التكريم التكريم الرفيع والعالي جدا من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني المناضل في شخص مؤسسه ورئيسه المناضل الكبير. فخامة الرئيس مام جلال الذي تشهدله كل الساحات الوطنية العراقية المناضلة المختلفة بعلو كعبه في ميادين الجهاد في السهل والجبل من اجل. قضية الكورد الاصلاء المشروعة. وقضايا الشعب اللعراقي العظيم من اجل الحرية والديمقراطية. والحياة الافضل قال هذا بحضور الرئيس مام جلال وزوجته السيدة الاولى هيرو خان وقادة. الاتحاد الوطني الكوردستاني جميعا.
هذا وكان اتحاد الادباء. العراقيين قد أقام بحفل. الاستذكار هذا في يوم١٧ حزيران٢٠٢٦ واداره وتحدث فيه الامين العام بالنيابة. الناقد المعروف علي الفواز والناقد الكوردي الدكتور.رؤوف عثمان عضو البرلمان العراقي سابقا ورئيس مركز الدكتور عزالدين مصطفى رسول الثقافي بالسليمانية حاليا كما وكانت هناك مداخلات اثرائية مهمة. في هذه الندوة الاستذكارية الكبيرة من قبل كل. من معالي رئيس المجمع العلمي. العراق/ مجمع الخالدين الشاعر الدكتور. محمد حسين ال ياسين
والاساتذة الناقد الكبير فاضل ثامر والقاص والباحث والمترجم حسين الجاف و الكتب والباحث الدكتور صباح المندلاوي نقيب الفنانين العراقيين السابق و الاستاذالشاعر ئاوات حسن امين مدير عام دار الثقافة والنشر الكوردية فشكرا جزيلا لاتحاد الجواهري العظيم ولقيادتة الشابة العزيزة ولكل الحضور الكبير من. الادباء والمثقفين ويقينا ان اجتماعا كبيرا. لاستذكار اديب. كوردي مبدع تقدمي كبير. مثل الاكاديمي الكبير والناقدالشهير والباحث المتميز والمؤرخ الجليل الدكتور. عزالدين. مصطفى رسول هو تكريم للابداع العراقي كله ولم. ينعقد الا على ينبوع خير .