الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
نقطة في نهاية السطر

بواسطة azzaman

نقطة في نهاية السطر

مريم عدنان العبيدي

 

من الناحية العلمية تفسر النقطة على أنها علامة ترقيم  تهدف الى أظهار نهاية الجملة أو تفسيرللمعنى .

وتستخدم في معظم اللغات العالمية ماعدى اللغتين ،  اليابانية والصينية .

ومن الناحية النفسية قد يفهم من النقطة في الرسائل النصية وغيرها من الكتابات ، معنى سلبي أو غير محدد بحسب السياق  .

وتستخدم النقطة ايضاا للأشارة الى نهاية الجملة ممايساعد القاريء على الفهم الهيكلي للنص أوالكتابة على حد سواء ، وبالتالي ، تفسير للمعنى بشكل أدق واوضح.  والنقطة هي علامة ترقيم ،مثل الفاصلة والفصلة والمنقوطة ، وتستخدم لأنشاء وتحديد وحدات المعنى في الكلام .

وفي البنية اللغوية ....

  تساهم النقطة في تنطيم النصوص ، وتسهل  من قرائتها وفهمنا ممايجعلها جزء أساسي من البنية اللغوية .

..و تستخدم النقطة بعد أنتهاء المعنى ، وفي حال  تحديد نهاية المعنى،  فأن النقطة، تعطي إيحاء  الى أن الجملة قد أكتملت وبأمكان القارىء التنقل بين الجمل التي تليها .

أما بالنسبة للتأثير النفسي للرسائل النصية والنصوص وماشابه ذالك من الكلام المكتوب  ، فقد تفهم النقطة على أنها تفسير  للمعنى التعبيري  بالشكل السلبي ،  خاصة اذا كانت الرسالة قصيرة .

أو ذات تفاصيل بسيطة أو غير مفصلة .

ويمكن أن تفسر النقطة  ايضاا على أنها توقف أو أشارة على أن المتكلم لا يرغب  بالأستمرار أو مواصلة الحديث  و الكلام ، مما يسبب رد فعل سلبي بالنسبة للمتلقي وهذا أعراب للجملة المشهورة ..(نقطة رأس سطر)

و يجب معرفة أن النقطة تحمل معاني تختلف بتنوع النصوص وجمهور القراء .

وبالرغم من أن النقطة شيء صغير وبسيط و هي من علامات الترقيم ، الا أنها مهمة جداا ، وبما أنها توضع فوق الحروف ، الا أنها تغير معنى الكلام في الجملة الواحدة اذا أستخدمت بالوضع الخطأ.

وبذالك تتمكن من المساهمة بكارثة كلامية لغوية  .

وكما أنه لكل شيء في هذه الحياة  نقطة نهاية يتوقف عندها  ذالك الشيء وينتهي ويتلاشى ، يوجد لكل شيء أيضاا نقطة بداية تنبض بالأمل والحياة .

ترسم بأناملها السحرية خيوط الشمس الذهبية ، لتضيء سماء الأفق بنورها الآخاذ ، معلنة ولادة بداية جديدة وعهد موثق  بأن الحياة مستمرة ، بقدوم غد أفضل .

فلا يأس مع الحياة ، ولولا تلك البداية الجملية ، لما عاشت البشرية .

ولا يبقى الحال كما هو الحال  عليه ، فكل الأمور تتغير وتتبدل .فهكذا هي الدنيا .

كم من ملك وأمير  وفيلسوف ومشهور  ، كانت حكاياه تعج بها بلدان العالم ، والآن لا نجد لهم ولو ذكر بسيط يذكر .

أو حتى يمر طيف أسمائهم مر الكرام كل كذاا عدد من الأعوام .

وهكذا هو الحال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام .

#

 


مشاهدات 64
الكاتب مريم عدنان العبيدي
أضيف 2026/03/25 - 11:45 PM
آخر تحديث 2026/03/26 - 1:06 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 74 الشهر 21004 الكلي 15213072
الوقت الآن
الخميس 2026/3/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير