نمر الزوراء
صباح الخزعلي
ضجت القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي في ايام عيد الفطر المبارك بحادثة افتراس قدمي الشاب علي خالد من قبل نمور متنزه الزوراء بعد ان اجتاز الحواجز الحديدية وكان قريبا من الحيوانات المفترسة مما ادى الى افتراس قدميه ولولا اللطف الالهي لكان في عداد الاموات وليس دفاعا عن ادارة متنزه الزوراء ومنتسبيها وحراسها والعاملين على حماية الزوار وخصوصا الشباب والاطفال من خطر التقرب من الحيوانات المفترسة مع انهم يتحملون جزءا من المسؤولية لكن الكثير من الشباب المتهور والاطفال يتحارشون بالحيوانات المفترسة ويقتربون منها كثيرا مع وجود الاقفاص والحواجز الحديدية والتحذيرات المستمرة بالابتعاد عن الحيوانات الاليفة منها والمفترسة حفاظا على السلامة ومن هؤلاء الشاب علي خالد الذي اودى تقربة وتحرشة بالنمور من تلقي عضات موجعة في كلتا قدمية نقل على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج وهو في حالة يرثى لها نسال الله له الصحة والعافية ونؤكد هنا ان هذا الشاب هو المخطئ جملتا وتفصيلا وتقع عليه كامل المسؤلية فكم من مرة ذهبنا بصحبة الاطفال الى متنزه الزوراء وحديقة الحيوانات ونجد ان الحيوانات في اقفاص حصينة وبعيدة عن زوار الحديقة الذين يواجهون صعوبة في مشاهدتها والتمتع بحركاتها ومنظرها ,,الملخص ان الشاب علي خالد وعائلتة وزملائه يتحملون تبعات تصرفاته وماتعرض له من هجوم النمور الافتراسي وكان الاجدر بعائلة علي متابعة ولدهم وتوصيتة الابتعاد عن اقفاص النمور وايجاد طرق اخرى للتنزه والتمتع بايام العيد وعسى ان تكون تلك الحادثة عبرة لبقية الشباب والاطفال وخصوصا العائلات الكريمة بعدم التقرب من الحيوانات واطعامها والنظر اليها من بعيد لكي تتفادو مخاطرها والوقوع في دهاليز مظلمة نحن جميعا نحذر منها وفي غنى عنها ونتوخى تبعاتها.