الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الموارد: الأمطار عزًزت خزين المياه الجوفية وأنعشت الحنطة

بواسطة azzaman

العراق يسمح بإستيراد الطماطم لمدة شهر

الموارد: الأمطار عزًزت خزين المياه الجوفية وأنعشت الحنطة

بغداد - ابتهال العربي

تتجه وزارة الموارد المائية، الى استثمار مياه الأمطار المتساقطة، ضمن مساعيها لتغذية الخزانات الجوفية، مشيرة إلى تحسن في مناسيب المياه الجوفية. وقال بيان عن مدير عام الهيئة العامة للمياه الجوفية، ميثم علي خضير، تلقته (الزمان) امس ان (الوزارة تواصل تنفيذ مشاريع حصاد المياه ضمن موسم الأمطار الحالي، بهدف تعزيز تغذية الخزانات الجوفية، باستثمار مياه الأمطار المتجمعة عبر الوديان الموسمية).

مسامية طبقات

مبيناً ان (هذه المياه تغذي الخزانات بصورة طبيعية، اعتماداً على مسامية الطبقات، فيما يتم توجيه جزء منها عبر آبار التغذية إلى باطن الأرض، مما يسهم في دعم الخزانات الجوفية القريبة من السطح (غير المحصورة على المدى القريب)، وأضاف البيان ان (مياه الأمطار تصل إلى الخزانات الجوفية العميقة المحصورة على المدى البعيد، بما يعزز الإدارة المستدامة للموارد المائية، ويدعم الأمن المائي المحلي)، لافتاً الى ان (موجة الأمطار الأخيرة أسهمت في تخفيف الضغط على الخزانات الجوفية، بإيقاف تشغيل عدد من المضخات المنصوبة على الآبار خلال فترة الهطول، الأمر الذي أتاح فرصة لتعافي المناسيب الجوفية وتحسين استدامتها).

وأعلنت الوزارة، عن ارتفاع مناسيب نهر الفرات، بفعل غزارة الأمطار في محافظة الأنبار. وقال مدير مشروع سدة الرمادي، ماجد ابراهيم سلمان، في تصريح امس ان (موجة الأمطار الأخيرة التي شهدها العراق، ولا سيما محافظة الأنبار أدت إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار في صحراء الأنبار الغربية ضمن حدود الأودية مثل اودية حجلان وحوران وزغدان، إلى جانب عدد من الأودية الأخرى)، وأوضح سلمان ان (هذه الأودية اندفعت باتجاه نهر الفرات، مما أدى إلى ارتفاع مناسيبه وزيادة التصاريف المائية)، مشيراً الى (امكانية استثمار هذه الزيادة في تلبية الاحتياجات المائية، فضلاً عن تحويل الفائض منها باتجاه بحيرة الحبانية)، وتابع ان (المركز الوطني لإدارة الموارد المائية وجّه ملاكات مشروع سدة الرمادي، بتنظيم التصاريف وتثبيت المناسيب ضمن حدود مدروسة باتجاه عمود الفرات، مع تحويل الكميات الفائضة إلى بحيرة الحبانية وهو ما تم تنفيذه فعلياً)، مؤكداً ان (تحويل المياه إلى بحيرة الحبانية يسهم في تحسين الواقع البيئي لقناة الوروار وبحيرة الحبانية، خاصة بعد الانخفاض الذي شهدته مناسيب المياه خلال الفترة الماضية، إضافة إلى دوره في تعزيز الخزين المائي)، وتابع ان (هذه الإجراءات تأتي ضمن خطط الوزارة في إدارة الوفرة المائية خلال مواسم الأمطار، والتي تتولاها الإدارة العامة للسدود والخزانات).

 من جهته اكد عضو الجمعيات الفلاحية لمناطق غربي الانبار، قطري العبيدي، ان الموجات المائية المتدفقة جراء الامطار الغزيرة ادت الى ارتفاع كبير في مناسيب مياه وادي حوران غربي الانبار.

وبين العبيدي، امس ان (الفرق البلدية في ناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار، استنفرت آلياتها كافة جراء هطول امطار غزيرة وسيول قادمة باتجاه وادي حوران ادت الى ارتفاع مناسيبه للمرة الاولى منذ ثلاثة اعوام، وسط استمرار تدفق مياه الامطار الى الوادي دون توقف)، مشيراً إلى ان (ارتفاع مناسيب النهر تقدر بـ 5 امتار وتعد هذه الواردات المائية باتجاه الوادي هي الاولى من نوعها منذ اكثر من ثلاثة اعوام)، واضاف ان (نهر الفرات استقبل واردات مائية كبيرة من وادي حوران باتجاه المحافظات الجنوبية لمعالجة شح المياه)، مردفاً بالقول ان (الجهات المعنية تتابع عن كثب مناسيب المياه في الوادي خشية حدوث غرق مناطق قريبة منه).

في غضون ذلك، سمحت وزارة الزراعة، باستيراد الطماطم لمدة شهر، مؤكدة ان أحداث المنطقة لم تؤثر على القطاع الزراعي، وسط استقرار أسعار المحاصيل الزراعية. وقال وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري، في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (القطاع الزراعي في العراق يشهد استقراراً بأسعار السلع، نتيجة وفرة المنتج المحلي في معظم المحاصيل الزراعية، باستثناء الطماطم التي تمر حالياً بمرحلة انتهاء المرحلة الخريفية، وبداية إنتاج مرحلة الربيع)، متوقعاً ان (تتحقق بالأيام القليلة المقبلة وفرة في المنتج المحلي).

سد فجوة

وأوضح الجبوري ان (الوزارة ستسمح باستيراد الطماطم لمدة شهر واحد فقط، بهدف سد الفجوة المؤقتة في السوق، على أن يتم إيقاف الاستيراد مجدداً فور توفر الإنتاج المحلي بكميات كافية)، لافتاً الى ان (الظروف الأمنية والأحداث الجارية في المنطقة لم تؤثر على القطاع الزراعي، أو على حركة الإنتاج والتسويق في العراق)، وتابع الجبوري ان (زيادة حجم الإنتاج المحلي جاءت نتيجة اعتماد المزارعين الحزمة الزراعية المتكاملة، بدءاً من تهيئة الأراضي واستخدام الزراعة المحمية خلال الموسم الشتوي، وصولاً الى تطبيق تقنيات الري الحديثة مثل الري بالتنقيط، فضلاً عن استخدام بذور محسنة ذات إنتاجية عالية ومتحملة للجفاف والملوحة)، مؤكداً ان (هذه الإجراءات أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية كبيرة في القطاع الزراعي، كما ستسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار خلال الأيام المقبلة).


مشاهدات 89
أضيف 2026/03/26 - 12:27 AM
آخر تحديث 2026/03/26 - 2:31 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 131 الشهر 21061 الكلي 15213129
الوقت الآن
الخميس 2026/3/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير