البارزاني يستذكر هزيمة الإرهاب في كوباني
العراق يتسلّم دفعة جديدة من الدواعش المحتجزين لدى سوريا
أربيل - فريد حسن
تسلم العراق دفعة جديدة من عناصر داعش المحتجزين لدى سوريا والبالغ عددهم 150 سجيناً. وأشارت تقارير أمس إلى إنه (جرى نقل الدفعة الأولى من معتقلي داعش البالغ عددهم 150 شخصًا، من سوريا إلى العراق)، وأضاف إن (الدفعة الثانية من السجناء جرى إخراجها من سجن الصناعة في مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، تمهيدًا لنقلها إلى العراق وعددها نحو 150 سجينًا، ليرتفع مجموع السجناء المنقولين من سوريا إلى العراق إلى 300 سجين)، وأوضحت التقارير إن (عملية نقل المعتقلين تتم بسرية كبيرة وتحت حماية وإشراف من القوات الأمريكية وخلال ساعات الليل المتأخر خشية تعرض القوافل لأي عمليات من خلايا داعش).
من جهة أخرى، استذكر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) مسعود البارزاني، الذكرى السنوية الحادية عشرة لاندحار الارهاب في كوباني.
هزيمة الارهاب
وقال البارزاني في بيان تلقته (الزمان) أمس إنه (في الذكرى السنوية الحادية عشرة لهزيمة الارهاب في كوباني، نوجّه التحايا إلى المقاتلين والبيشمركة البواسل الذين تمكنوا بدعم من التحالف الدولي ومن خلال دفاعهم البطولي من منع سقوط كوباني بيد إرهابيي داعش، مسجلين بذلك نصراً عظيماً في تاريخ الشعب الكردي)، وأضاف (لقد كان ذلك الانتصار انتصاراً لكل شعب كردستان، ونصراً للإنسانية جمعاء على الإرهاب والظلام). على صعيد متصل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن هجوماً شنّته فصائل تابعة لدمشق، أودى بحياة 5 مدنيين من عائلة واحدة وإصابة 5 آخرين في قرية جنوب شرق كوباني.
وقالت قسد في بيان امس إن (فصائل تابعة للحكومة السورية ارتكبت ما وصفته بمجزرة مروّعة في قرية خراب عشك، الواقعة جنوب شرقي مدينة كوباني)، وأضاف إن (جميع الضحايا من عائلة بوزان)، مؤكداً إن (القصف أدى إلى تدمير منزل العائلة بالكامل، في حين نُقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج)، وتابع إن (الجثامين ما زالت تحت الأنقاض بسبب شدة القصف).
وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا، ولا سيما مقاطعة الجزيرة، تصعيداً أمنياً متواصلاً وهجمات متكررة، ترافقت مع تضييق الخناق وهجمات على مدينة كوباني، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان، وسط تحذيرات من تدهور الخدمات الأساسية ونقص الإمدادات الطبية والغذائية. كما وجّهت القيادة العامة لقسد رسالة إلى المجتمع الدولي، في الذكرى الـ 11 لتحرير كوباني من داعش، أكدت فيها إن (حماية مكتسبات الانتصار، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت أثماناً باهظة في هذه الحرب، ليست خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة).
عدم التزام
من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد في تصريح أمس إن (إعلان حكومة دمشق عن وقفٍ لإطلاق النار لم ينعكس على أي التزام حقيقي على الأرض)، وأضافت إن (مجزرة حصلت في كوباني وهجمات متواصلة في مناطق مختلفة من منطقة الجزيرة).
ورأت إن (الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الدموي تواصل الاتساع)، مشددة على إن (أي عملية سياسية لا تبدأ بحماية المدنيين ليست سوى وهمٍ سياسي)، وأوضحت أحمد إن (الصمت في مواجهة هذه الجرائم، هو فشل أخلاقي، والمجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية أخلاقية للتحرك).