المنتخب والسبات القادم
هشام السلمان
بعيدًا عن النتيجة التي آلت إليها مباريات منتخبنا الوطني في بطولة كأس العالم 2026 فإن ثمة تساؤلات كثيرة لا بد لها أن تُتثار ، لا سيما وأن المباريات كانت تعني الكثير للمنتخب العراقي
وجمهورهْ وكذلك الجمهور العربي .
واتحاد الكرة العراقي لخوض مباريات كأس العالم بعد غيباب كان قد دام ( أربعين سنة ) ! للاشتراك في بطولة كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات بترقب كبير لجمهور العالم بشكل عام وطبيعي منهم ومعهم المشجعين العراقيين
لمتابعة منتخبهم سيما بعد غياب طويل !
أن اتحاد الكرة لم يبت حتى الآن في تلك الخسارات التي هزت المنتخب وجمهوه فإن أجندة المنتخب العراقي أصبحت خالية من أي التزام وما على المنتخب إلا الانتظار أي حتى ينطلق المنتخب تحت قيادة ملاكه التدريبي وبشكل رسمي في أي بطولة عربية أو دولية وليس مهما ان كانت في أسيا او غيرها .
ونعتقد ان المنتخب اذا بقى خالي من المباريات وربما حتى من الوحدات التدريبية الحقيقية للمنتخب بسبب الارتباطات الرسمية للاعبين سواء مع أنديتهم المحلية أو المحترفين فيها، إذ يشكل اللاعبون في أندية أكثر من نصف المنتخب
الوطني العراقي، وتلك الأندية لديها ارتباطات واستحقاقات سواء مع الأندية العربية افضلًا عن مباريات الدوري العراقي .
لهذا كله فإن عملية استمرار المنتخب العراقي في وحداته التدريبية ومبارياته التجريبية تبدو بعيدة على الأقل في الوقت الحاضر، ولذلك سيكون المنتخب وملاكه التدريبي في (سبات) إجباري حتى مطلع مشاركة ما ! .
الأمر الذي سيولد حالة من (الاسترخاء) في صفوف المنتخب، وربما ستتضح الآثار السلبية المترتبة من جراء ذلك (السبات) على نتائج المنتخب ولاعبيه ..
ألستم معي !؟