الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
البارزاني ودبلوماسية اللغة

بواسطة azzaman

البارزاني ودبلوماسية اللغة

يونس حمد

 

من الواضح أن الدبلوماسية والسياسة تؤثران على الحالة النفسية والاجتماعية للسياسيين في عصرنا. ويُعتبر إتقان أكثر من لغة في آنٍ واحد ممارسةً سليمةً في الأوساط الدبلوماسية وفي سياق الانفتاح على العالم. وقد أثبت مسرور بارزاني، رئيس الوزراء إقليم كوردستان، جدارته كواحد من أفضل دبلوماسيي العصر الحديث، نظرًا لحضوره السياسي القوي في المنطقة وعلى الساحة السياسية عمومًا. وتكتسب اللغة والتواصل أهميةً بالغةً في سياق العمل والحوار، لا سيما في ظلّ البنية المتينة للعلاقات الدولية في المناخ العالمي الراهن. ويُعدّ رئيس الوزراء مسرور بارزاني من بين السياسيين القلائل، إن لم يكن الوحيد، في هذا العصر الذي يُتقن أكثر من لغة: الإنجليزية والفارسية والعربية، بالإضافة إلى لغته الأم الكوردية ، كما أنه يمتلك فهمًا أساسيًا للغة الفرنسية. وتنبع أهمية اللغة من دورها كإحدى أقوى الروابط والصلات بين الناس عمومًا. ويُعدّ تعلّم اللغات المختلفة ظاهرةً عالميةً تسعى إليها المجتمعات في جميع أنحاء العالم اليوم، نظرًا لارتباطها الوثيق برؤيتها الوطنية وهويتها الإنسانية وثقافتها. وهكذا، نجد أن اللغة تُحدد معاني الكلمات في العملية التعليمية، وتجسد روح الحوار مع الآخرين. أما دور اللغة عمومًا كجسر للتواصل بين الأجيال، فهو يُسهم في نقل التعليم والمعرفة من جيل إلى آخر. كما يُتيح للأفراد التواصل مع ماضيهم واكتساب شعور بالهوية الإنسانية. ويُجسد مسرور بارزاني، المعروف بـ»الأخ الكبير» بين الناس، وخاصة الشباب في كوردستان، هذا الدور بشكل لافت من خلال إتقانه للغات الأجنبية، مما يدعم فكرة التعليم النظري في الدبلوماسية والسياسة اللغوية.

 


مشاهدات 78
الكاتب يونس حمد
أضيف 2026/08/15 - 2:48 AM
آخر تحديث 2026/08/15 - 6:06 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 395 الشهر 15480 الكلي 16105184
الوقت الآن
السبت 2026/8/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير