المغرب تلامس التأهل بعد الفوز على اسكتلندا
الوطني يصعّد تحضيراته لمواجهة فرنسا ويونس يحفّز اللاعبين
الناصرية- باسم الركابي
وجه يونس محمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم طلباً مهماً للاعبي أسود الرافدين قبل خوض المباراة الصعبة والمهمة أمام فرنسا، في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المقررة على ملعب فيلادلفيا الرئيس. وكان الأسترالي غراهام أرنولد مدرب العراق قد منح اللاعبين راحة لمدة 24 ساعة فور العودة من بوسطن إلى فيرجينيا الغربية يوم الخميس، حيث خاض الأساسيين تدريبات استشفائية، فيما أجرى الاحتياطيين تدريبات كاملة شهدت إصابة اللاعب مهند علي «ميمي».
وقالت مصادر داخل الوفد ان يونس محمود تحدث مع اللاعبين بأنه عندما كان الفريق يتعرض للخسارة، كان الجميع يعمل ويحاول بذل أقصى الجهود في المباراة المقبلة، إذ عاد للحديث عن المستويات الكبيرة التي قدموها في مواجهة النرويج، وأكد لهم أن الفريق لولا الأخطاء الفردية لكان قد حصد نتيجة مميزة أمام رفاق المهاجم إيرلينغ هالاند. يونس محمود قال للاعبين أثبتوا للعالم من أنتم و أن مواجهة فرنسا ستكون الاختبار الحقيقي و الأصعب لهم، لا سيما أن الفريق المنافس يمتلك كل الإمكانات التي تؤهله لحصد اللقب، وطالب اللاعبين بتقديم أداء مغاير والالتزام العالي بالواجبات التكتيكية التي يحددها المدرب، لأن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة سيغير الرأي العام في العراق».
رئيس الاتحاد طالب اللاعبين بأن يثبتوا للعالم أجمع من يكون اللاعب العراقي، وطالبهم أيضاً بأن يثبتوا أن تؤهلهم إلى نهائيات كأس العالم جاء عن جدارة واستحقاق، وليس بمحض الصدفة، إذ ذكرهم بأنهم أمام مسؤولية كبيرة جداً لإسعاد الجماهير، سواء بالأداء الجيد أو بتحقيق نتيجة مفاجئة في كأس العالم.وكان الوطني قد خسر أمام النرويج في أولى مبارياته بكأس العالم الأربعاء الماضي، في مواجهة شهدت تسجيل هدف تاريخي للمهاجم أيمن حسين، وأداءًا واضحا في الشوط الأول، قبل أن ينهار الفريق ويتلقى المزيد من الأهداف في الشوط الثاني.
مواجهة صعبة
على صعيد متصل صعد المنتخب الوطني استعداداته لرفع الجاهزية والتحضير بافضل طريقة لغرض خوض مواجهة صعبة غدا الاثنين امام منتخب فرنسا في الثانية عشر ليلا في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة التاسعة في كاس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في امريكا وكندا والمكسيك المواجهة ستكون مختلفة تماما بوجه المنتخبين فرنسا تبحث عن الفوز وذلك سيمنحها التأهل عبر بوابة الوطني الذي يمني النفس في صنع المفاجأة وان لا يخيب امال جمهوره وسيكون الفريق مطالبا الى تقديم الاداء الافضل للحد من خطورة المنافس ا لمدجج بالاسماء الكبيرة الساعي الى دعم فوزه الاول بتغلبه على السنغال بثلاثة أهداف لواحد وما يزيد من صعوبة المهمة سعي المنتخب الفرنسي الى الفوز لغرض تحقيق التاهل الى الدور 32 وبالتأكيد يريد دعم اماله وانهاء تصفيات المجموعة بسجل نظيف، ويرى هداف المنتخب امبابي ان المنتخب الفرنسي يريد اغتنام الفرص لصنع الفوز ومواصلة انتصاراته والتأهل إلى الدور التالي في ظل افضلية النتيجة الاولى بالفوز على السنغال بثلاثة اهداف لواحد وظهر بشكل جيد وإثبات انه فريق جاء للمنافسه على اللقب وسيكون توجه المنتخب الفرنسي الى تحقيق الفوز و صدارة المجموعة و التاهل ولايريد شيء ان يؤثر على فرصته في ذلك في وقت سيكون المنتخب الوطني امام مهمة صعبة والخسارة قد تقضي على اماله والخروج المبكر من البطولة وان حدث لايعني ان الوطني هو أول فريق يخرج بهذه الطريقة لكنه مؤكد يحاول تدارك الامور ووضع خيبة خسارة النرويج بهدف لاربعة أهداف خلفة بعد أداء مخيب في الشوط الثاني وانهار تماما ويامل ان يكون تعلم الدرس والنظر للمواجهة الثانية باهتمام واظهار المزيد من اللعب القوي المنظم وان يكون قادرا على اللعب بندية صحيح هي مواجهة غير سهلة لكن اكثر ما تظهر المفاجأة في مثل هكذا مواجهات تظهر فيها الفوارق كبيرة لكن هناك فرق تنتظر الفرصة على عكس إمكانياتها ورفع شعار التحدي والعمل ما بوسعها لقلب التوقعات والأمثلة كثيرة عندماتلاعب لاعبو الجزر الاخضر بأعصاب جمهور منتخب اسبانيا امام نسبة معدومة في تحقيق التعادل في اول مفاجأة هزت المونديال العالمي وتعادل السعودية امام بطلة العالم مرتين الأوروغواي بهدف كما فرضت الكونغو الديمقراطية التعادل على البرتغال احد اقوى منتخبات البطولة كما تعادلت قطر مع سويسرا لكن تبقى مواجهة فرنسا تمثل التحدي الحقيقي للوطني في وقت ان كل شيء وأرد في كرة القدم لكن عندما تراجع وتصحح الاخطاء وان تستعد باعلى درجات القوة والحذر وبعد ان شكل إنهيار تنظيم الفريق امام النرويج واتساع المساحات في منطقته ما منح المنافس حرية اللعب ونقل الكرة بسهولة وفرض السيطرة بشكل كامل وحقق نجاحا كبيرا وباقل جهد فهي تجربة مؤلمة وتركت آثارها على المنتخب وشكلت غصة في حلق الجمهور الذي عاش على اعصابه خصوصا في الشوط الثاني الذي قلب معطيات النتيجة ومن سوء حظ الوطني وقوعه في مجموعة صعبة عندما سيواجه منتخب اقوى من النرويج غدا وتجري المباراة في اجواء تختلف عن تلك التي جرت فيها المباراة الأولى .
طبعاً في مثل هكذا مباريات ولوجود فوارق فنية كبيرة بين الفريقين يتم الاعتماد على قوة الوسط شريطة وجود لاعبين مهارين فذلك يمنح الفريق التوازن المطلوب في تقوية الدفاع ودعم الهجوم ويزيد من إستقرار الفريق الذي يبقى يعتمد على عناصره التي تقدر طبيعة المهمة وهي غاية في الصعوبة لكن في كرة القدم كل شيء وارد وقد يكون ظهور المفاجأة مرة أخرى التي حضرت في البطولة اكثر من المتوقع .
تسعى الإكوادور التي خسرت من كوت ديفوار بهدف وكذلك كوراساو التي هزمت من المانيا بهدف لسبعة اهداف الى محو اثار خسارتهما والتطلع سوية الى تحقيق الفوز الأول في اللقاء الذي يقام عند الساعة الثالثة صباحاً.في المجموعة الخامسة وتحاول تونس الظهور بشكل افضل و محاولة تعويض خسارتها الثقيلة امام السويد بهدف لخمسة عند مواجهة اليابان بنقطة التي تبحث عن الفوز الأول وتبدو قادرة على تحقيقه في اللقاء الذي يقام عندالساعة صباحاً.في المجموعة السادسة اسبانيا بنقطة تسعى الى تحديد طريق الفوز على حساب السعودية بنقطة آلتي تامل الخروج بنتيجة مقبولة في المواجهة التي تقام عند الساعة السابعة مساءً.لحساب المجموعة الثامنة ولقاء قوي يجمع بلجيكا و إيران كلاهما بنقطة وسط رغبة مشتركة لتحقيق النتيجة المطلوبة وذلك عند الساعة العاشرة مساءً.
فوز البرازيل
حسمت البرازيل، تأهلها إلى دور الـ32، وتصدرت المجموعة الثالثة بفوز متوقع بثلاثية نظيفة على هايتي، بثنائية لتصبح هايتي أول منتخب يُقصى رسميًا من كأس العالم 2026. افتتح كونيا التسجيل في الدقيقة 23 .
وعاد كونيا وضاعف النتيجة د 36 وسجل فينسيوس الهدف الثالث في الوقت البديل من الشوط الأول من تسديدة أرضية وبهذه النتيجة، رفعت البرازيل رصيدها إلى 4 نقاط وتصدرت المجموعة الثالثة، فيما ودعت هايتي البطولة بعد خسارتها الثانية على التوالي وتحتل المــــــــــغرب المركز الثاني برصيد 4 نقاط أيضًا بعد فوزها بهدف على اسكتلندا سجله إسماعيل صيباري في الدقيقة الثانية على بداية المباراة لتدعم آمالها في التأهل للدور التالي عند مواجهة هايتي في الجولة القادمة وتبدو مرشحة للفوز ، فيما تستعد البرازيل لمواجهة اسكتلندا في الجولة الختامية لحسم الصدارة. و تأهل المنتـــــــــــخب الأمريكي إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، بعد فوزه على أستراليا بهدفين نظيفين مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة وودعت تركيا المونديال بعد خسارتها بهدف من بورغواي بهدف وهي الخسارة الثانية بعد السقوط لهدفين امام أستراليا وتتنافس أستراليا و بورغواي برصيد مشترك بثلاث نقاط على بطاقة التأهل الثانية.