الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مشاركة الوطني في المونديال بداية لمشروع بناء منتخب 2030

بواسطة azzaman

عريضة مليونية تطالب بمنع لعب الأرجنتين

مشاركة الوطني في المونديال بداية لمشروع بناء منتخب 2030

الناصرية- باسم الركابي

لم ترتق مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في بطوله كاس العالم  التي اختتمت في التاسع عشر من تموز الجاري في امريكا والمكسيك وكندا الى مستوى المنافسة بين  المنتخبات  العربية والأسيوية و الى تطلعات الجماهير وفشل المنتخب في  حمل وعكس امال الجماهير قبل اثارة غضب الجميع  عندما جاءت الرياح عكس الرغبات  عندما فشل في اللقاء الأول امام النرويج بخسارته بهدف الى اربعة أهداف وبعدها خسر من منتخب فرنسا بثلاثية نظيفة قبل ان يسقط على عماه امام السنغال بخسارة مدوية بخماسية نظيفة وخرج من الدور الاول و اخفق  كثيرا وكل شيء كان صعبا بوجه الفريق الذي  لم  يكن على قدر المشاركة والتحدي وواجه صعوبة مجاراة فرق المجموعة وكان ينقص اللاعبين الخبرة  عندما عانوا في التصفيات الآسيوية وبطولة الخليج 26وقبلها لعب المنتخب في مجموعة قوية بدليل أن منتخبات فرنسا والنرويج

 والسنغال تجاوزت دوري المجموعات  ووصلت فرنسا الى دور نصف النهائي والنرويج الى ربع النهائى وفيها سجل ايمن حسين الهدف الوحيد قبل  ان يشعر الشارع بحزن والم وخيبة كبيرة لان الكل كان ينتظر شيء افضل من هذه المشاركه العالمية  بعد ترقب وانتظار ،40 عاما وانتهت مثل المشاركة الاولى1986 عندما خسر المنتخب مباريات مجموعته وخرج من دوري المجموعات أيضا وسجل هدف واحد عن طريق المرحوم احمد راضي

 وللأمانة خضع المنتخب الى فترة اعداد كبيرة من اجل تحقيق التأهل لمونديال امريكا وفي حسابات اعتمدها الإتحاد على المدى البعيد بدات قبل  بطولة خليجي 25 في كانون ثاني 2023وخاض مباريات ودية مع منتخبات من امريكا الجنوبية ولعب ضد روسيا  كما خاض جميع مباريات أدوار التاهل الخمسة لكاس العالم في البصرة وحظي بدعم جماهيري  المنتخب استمر يعاني من مشكلة جودة اللاعبين القادرين  على تمثيله  والدفاع عنه بشكل مستقر عندما لجا كاساس  الى تغير التشكيل من مباراة لأخرى وجرب واشرك ما يقارب  مئة لاعب  المنتخب لم يترك  شيء  في المونديال فقط دون  اسمه في البطولة التي وصل إليها بشق الأنفس بعد خمسة أدوار من التصفيات

عندما ظل  يسير على الحافة وفي اية لحظة قد يسقط و يتبخر  حلم   التاهل  وسط متابعة الشارع على أعصابه لكل مباراة  يلعبها المنتخب قبل ان  يحتفل الجميع بجنون في  يوم التأهل بعد الفوز على بوليفيا عندما استمرت الاحتفالات لايام قبل ان تشهد فترة ما بعد التأهل

 مشاكل و اجواء خانقة خلال فترة الأعداء بعد تغير ادارة الاتحاد عندما اشتعل الصراع بين الادارة القديمة و الجديدة وعدنان درجال وفي اتهامات متبادلة وكل يخون الاخر وكان يفترض ان تضع المشاكل جانبا وتصب الجهود لاعداد ودعم مهمة المنتخب حتى انتهاء البطولة التي لم ترتقي إلى تطلعات الجميع بل مر المنتخب في نكبة عندما خذل اللاعبين الجمهور بالاداء الفقير المتواضع و استمرار ارتكاب الاخطاء تلو الآخرى بسب افتقادهم  للثقة عندما قدموا مباربات المجموعة بمستويات هزيلة وضعيفة و خرج الفريق بنتائج غير متوقعة جسدت تواضع مستوى اللاعبين  عندما أكدوا محدوديتهم وعانى المنتخب كثيرا و كأن اللاعبين لم يستوعبوا خطط   غراهام الذي لم يستقر على تشكيل  لضعف مستويات اللاعبين وصعوبة مواجهة فرق المجموعة عندما  لعب جميع مبارياته بخطة دفاعية مستسلما ولم يقدم شيء على مستوى الهجوم   الذي ظهر عاجزا  كما ظهر الفريق بشكل عام مرهقا  ولعب بدون تركيز خاصة امام السنغال  وكان  في مشوار صعب وقبلها المشاركة عكست الواقع الحقيقي لمستوى اللعبه عندنا في نفس الوقت اكسبت المشاركة اللاعبين خبرات مهمة ما يساعدهم في المستقبل عندما انتقلوا من مباريات آسيوية تقليدية الى مواجهة منتخب فرنسا  الذي دخل البطولة كأحد المرشحين للقب وكذلك النرويج التي عادت بعد 28عاما وقدمت مستويات مهمة ولم تكن مواجهة  وصيفة افريقيا السنغال  بالسهلة عندما ظهر مرهق بدنيا وبلاروح وعلية الذهاب للراحة  حتى ايجاد عوامل  الاستقرار سيما وتنتظره المشاركة ببطولة  خليجي 27في السعودية في أيلول  المقبل وبعدها بطولة امم آسيا .

مراجعة شاملة

 وكان ينتظر ان تخضع المشاركة الى مراجعة شاملة من قبل الإتحاد المنشغل  في  التذاكر والقمصان للتشهير بدرجال في وقت كان ان يركز وان تنصب الجهود لمناقشة الا خفافة وكل شيء بوضوح وشفافية بعدما فشل المنتخب  في تقديم نفسه في البطولة بشكل افضل من الذي قدمه  في المجموعة واهمية مراجعة مستويات اللاعبين  والعمل على بناء منتخب متوازن  وان يحظى بلاعبين من اعمار متقاربة ويرتكز على أسماء مهاريه قادرة على تمثيله  في البطولات المقبلة سعيا  لتحقيق المشاركة في  بطولة كاس العالم 2030

ومع الذي حصل  وتراجع تصنيف المنتخب العالمي الى63  وعلى المستوى الآسيوي كما مبين أدناه

لكن لايمكن التقليل من شأن المشاركة التي مثلت بداية تحقيق حلم مشروع عندما رفع العلم  العراقي شامخا في حفل الافتتاح الى جانب كبار منتخبات العالم في مشهد سيبقى راسخا في الأذهان وذاكرة الكرة العراقية التي دخلت المونديال الذي غاب عنه  منتخب ايطاليا   التي حققت اللقب اربع مرات واول منتخب يحقق اللقب مرتين تواليا وذلك 1934و1938و1982و2006 كما حقق المركز الثالث مر ة واحدة والرابع مرة واحدة أيضا مع فشل 21منتخبا أوروبيا من التأهل والحال على مستوى بقية القارات رغم ارتفاع عدد المنتخبات الى 48 منتخبا التي اختزلت من دور إلى دور حتى الوصول إلى المباراة النهائية وانتهت بفوز إسبانيا باللقب  على حساب الارجنتين بهدف ومعها ارتفع العلم العراقي مرة أخرى في حفل الاختتام الرائع تحت أنظار العالم الذي تجمع حول البطولة وتلك الليلة التي تمنت المنتخبات المشاركة ان لا تنتهي   عندما تواجد المنتخب في قلب الحدث  وحظي بسمعة كروية تزن ذهبا وتحقق جزء من الحلم وفتح الباب امام تحقيق مشروع المستقبل الذي يحتاج الى افكار وعقول وليس أسماء تختار بالتفاطين  ومن خلال العلاقات وما شابه ذلك .

قدرات خاصة

 المشروع يحتاج الى قدرات وليس لأشخاص ومجرد عناوين اتت به انتخابات الاتحاد والأندية التي نادرا ما تضم بينها شخصا من  الأكاديميين من أصحاب الشهادات البدنية ولو وزعوا بالتعين على ادارات الأندية والاتحادات سيبقى فائض   

وانتظر الجمهور وكل المتابعين  ان تاتي مشاركة المنتخب  بشكل اخر لكنه واجه عقبات كبيرة وبينت معاناة ومستويات اللاعبين الحقيقية وواقع اللعبة  وعكس تواضع دوري المحترفين  وكذلك الدوري الممتاز وعدم الإستفادة من الاحتراف في ظل التعاقد  مع لاعبين من أندية ومستويات  مغمورة متراجعة

باختصار قياسا الى واقع وقوة المجموعة التي لعب فيها الوطني  لكن المشاركة تعد تجربة يتعين تحديد الأخطاء ومعالجتها وان يعاد بناء المنتخب بفكر علمي وعملي ويفضل ان يشرف عليه  مدرب أجنبي   وان لاتتكرر تجربة المدرب المحلي  واغلبهم  فشلوا في قيادة الفرق المحلية ما دفع اغلب الاندية  الاستعانة بمدربين عرب ومن جنسيات مختلفة

 وان تاهل  المنتخب  مرتين الى نهائيات كاس العالم وتحقيق لقب بطولة امم آسيا في2007  تمت باشراف مدربين أجانب  وضرورة المراجعة الدقيقة في إختيار وتسمية المدرب. ويقول حسين الزيدي (أعتقد أن تقييم مشاركة العراق في كأس العالم يجب أن يكون بعيداً عن ردود الفعل العاطفية ، سواء بالإفراط في الإشادة لمجرد التأهل ، أو بالمبالغة في الانتقاد بسبب النتائج .

نعم ، المنتخب خرج من الدور الأول دون أن يحقق ما كان يأمله الجمهور ، لكن مجرد العودة إلى المونديال بعد غياب طويل تمثل خطوة مهمة ، وإن كانت لا تمنح المشاركة صفة النجاح الكامل . النتائج كانت ثقيلة برغم أن مواجهتنا لفرنسا والسنغال والنرويج كشفت الفارق الحقيقي بين منتخبنا ومنتخبات تنتمي إلى مستويات أعلى من حيث جودة اللاعبين ، واستقرار المشروع الفني ، والاحتكاك في أقوى الدوريات .

العراق لم يكن سيئاً من ناحية الالتزام والانضباط ، لكنه كان أقل قدرة على فرض شخصيته في المباريات ، وأكثر ميلاً لردة الفعل من صناعة الحدث .

المدرب غراهام أرنولد حاول بناء فريق منظم دفاعياً ، ونجح في تقليل المساحات في أوقات عديدة لاسيما في التصفيات ، لكن المنتخب افتقد السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم ، كما ظهرت فجوة واضحة بين خط الوسط والمهاجمين .

اظهر بعض لاعبينا لمحات جيدة في الاحتفاظ بالكرة وأبدع بشكل فردي ولفترات زيدان إقبال وأمير العماري ، إلا أن الفريق افتقد لاعب الوسط القادر على صناعة الفارق بالتمريرة الأخيرة ، فيما وجدنا مهاجمينا معزولين في كثير من الفترات ، ولم تستثمر إمكانات علي جاسم وعلي الحمادي بالشكل الذي ينسجم مع قدراتها .

كما كشفت المباريات أن الفارق لا يكمن في الروح القتالية التي افتقدها كثيراً منتخبنا ولم تكن حاضرة ، وهي أمور تصنع الفارق في بطولات بحجم كأس العالم .

وشاهدنا كيف كانت المنتخبات الكبيرة لا تحتاج سوى فرصة أو اثنتين لتسجيل الأهداف ، بينما كان العراق يحتاج إلى مجهود مضاعف للوصول إلى مرمى المنافس .

برأيي ، هذه المشاركة يجب أن تُعد بداية مشروع جديد لا نهايته . فالمنتخب أثبت أنه قادر على الوصول إلى كأس العالم ، لكن التحدي الحقيقي هو تثبيت حضوره كمنافس شرس ، وليس كضيف شرف . وهذا يتطلب تطوير الدوري المحلي ، والتوسع في احتراف اللاعبين مبكراً ، ومنح المنتخب استقراراً فنياً وإدارياً بعيداً عن ردود الأفعال السريعة بعد كل بطولة .

وبالتالي فإن كرة القدم لا تكافئ من يصل إلى كأس العالم ، بل تكافئ من يتعلم كيف يبقى فيه . والعراق اليوم أمام فرصة حقيقية لتحويل هذه المشاركة من ذكرى جميلة إلى نقطة انطلاق لمشروع كروي أكثر نضجاً وأن نستثمر أخطاء المونديال لبناء منتخب لا يكتفي بالحضور ، بل ينافس ويترك أثراً .

تصنيف المنتخبات

قفز المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ثلاثة مراكز في التصنيف العالمي للمنتخبات، الذي أعلنه الاتحاد الدولي «فيفا»،نهاية الاسبوع بعد ختام منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي توج بلقبها المنتخب الإسباني، عقب فوزه في المباراة النهائية على الأرجنتين 1ـ0، السبت الماضي.

واحتل المنتخب السعودي المرتبة 58 في التصنيف العالمي، والخامس على مستوى القارة الآسيوية، التي تصدرها اليابان 17، وإيران 22، وأستراليا 28 وكوريا الجنوبية «32»، فيما تراجعت منتخبات قطر «59»، وأوزبكستان 10، والعراق 63، والإمارات «68»، والأردن 73.

وتصدر المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم صدارة التصنيف العالمي، وجاءت الأرجنتين في المرتبة الثانية، وفرنسا ثالثة، وإنجلترا رابعة، والبرازيل خامسة.

وخطف المنتخب المغربي المرتبة السادسة، في أفضل رقم يحقق بتاريخه، بعد مشاركته الأخيرة في المونديال قبل الخروج من دوري الثمانية أمام فرنسا، فيما تراجعت البرتغال مرتبتين لتحتل السابع، وبلجيكا الثامن، وهولندا التاسع، والمكسيك عاشرا.

وحقق المنتخب النرويجي أعلى قفزة في التصنيف العالمي، بعد أن تخطى 12 مركزا، ليحتل المرتبة 19، وتراجعت تونس 12 مركزا، وهو أسوأ تراجع بين المنتخبات، واحتلت المرتبة 57.

ووضعت نتائج المنتخب المصري في المونديال «الفراعنة» في المرتبة «24»، وفقد منتخب بنما 60 نقطة، وحل في المرتبة «44»، وجاءت منتخب الكونغو الديمقراطية «41»، و تخطى الرأس الأخضر ثلاثة مراكز في المرتبة 64.

منع منتخب الارجنتين

 وقع 23 مليوناً و316 و108 أشخاص من 170 دولة مختلفة على عريضة تطالب بمنع منتخب الأرجنتين من لعب كأس العالم إلى الأبد.

الآلاف يستقبلون منتخب

واتهمت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والحكام بـالتحيز لصالح ليونيل ميسي والأرجنتين، وتساءلت لماذا يتعين على بقية العالم المشاركة في البطولة بينما الفائز معروف مسبقًا استبعدوا الأرجنتين من كأس العالم وأعطوا الجميع فرصة عادلة.

تجاوزت العريضة هدفها الأولي المتمثل في جمع 5 ملايين توقيع بكثير، وكادت تحطم الرقم القياسي العالمي المسجل في موسوعة غينيس لأكثر عريضة تم التوقيع عليها في التاريخ.

ويحمل الرقم القياسي الحالي حملة جوبيلي 2000، التي جمعت أكثر من 24 مليون توقيع في عام 1997 للمطالبة بإلغاء الديون المستحيلة التي تكبدتها أفقر البلدان بحلول نهاية عام 2000.

وكشف الموقع الذي نقل عنه «يورو نيوز» أن «فيفا لم ينصت إلينا لكن شكراً لإسبانيا التي هزمت الأرجنتين.


مشاهدات 56
أضيف 2026/07/25 - 1:44 AM
آخر تحديث 2026/07/25 - 6:37 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 391 الشهر 26971 الكلي 15932098
الوقت الآن
السبت 2026/7/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير