الفيسبوكيون والفساد
خلدون المشعل
مسؤولون يتحدثون بانجازاتهم الفيسبوكية حتى انهم تجاوزوا الفاشينستات باعداد متابعيهم ومشاهداتهم على حساباتهم في التواصل الاجتماعي وفي الوقت نفسه تتراجع ساعات تجهيز الكهرباء (الوطنية) في كل عام مع ارتفاع درجات حرارة جهنم في العراق وغياب التشجير وتحويل الاراضي الزراعية الى ثكنات سكانية كونكريتية وايقاف تعيينات حتى من اكمل التخرج من كلية الطب الحكومية في جامعة بغداد بالمقابل تدفن المبالغ المليارية والسبائك الذهبية في قناني الماء وفي مجاري المياه الاسنة وصندقجات بيبياتنا رحمهن الله حيث لم يجرأن على قيادة المركبات ولم يعرفن التاهو والعز لله ولم يعرفن البوتوكس والفلر وووو ، في المقابل تفتح تعيينات بدرجات خاصة وغير خاصة لصويحبات الفلر والتاتو والاوشام بمختلف رسومها وعدم تعيين الشباب الذين توقفت حياتهم عند حاجز التخرج من الجامعة وعزوفهم عن الزواج بسبب تردي اوضاعهم المعيشية الا من لديه فيتامين قوي ليحصل على تعيين ، اصبح كل شي مقلوب في بلاد مابين او وراء النهرين فلا امل يلوح في الافق مع افراغ خزينة الدولة بمشاريع وهمية او سرقات الفاسدين واعطاء المناصب على اساس حزبي وعرقي وطائفي وقروي لتذهب الكفاءات العراقية الى جحيم الحياة ، اعان الله من تولى مسؤولية البلد هذه الايام لا اقول المهمة صعبة او مستحيلة ولكنها تحتاج الى دعم وتكاتف كل شريف ومحاربة الفساد كل من موقعه واعتبار جريمة الاختلاس وسرقت المليارات جريمة مخلة بالشرف وتصل عقوبتها للاعدام لا فقط السجن او ارجاع المبالغ ، نتامل الخير والامل لا يزال موجودا وفرض هيبة الدولة ومحاربة الفساد واصلاح الكهرباء محاسبة القائمين عليها منذ 2003 مطلب شعبي وقرار وطني.