جمهورية الوعود المؤجّلة
ابتهال كاظم حميد
بالعراق عدنا كلشي يمشي بالعكس…
الحكومة تحچي عن الإصلاح، وإحنا نشوف نفس الوجوه بس غيروا الفلاتر
يگولون خطط استراتيجية، واحنا بعدنا نخطط شلون نكمّل الشهر بلا ديون.
الكهرباء وعود، الماي حظ، والوظيفة حلم مؤجل…
وإذا سألت ليش؟ يگولون “الظروف”!
زين هالظروف بس عدنا لو باقي العالم ماخذ إجازة منها؟
صار المواطن مثل اللاعب الاحتياط… حاضر بكل مباراة، بس محد ينزله للملعب.
والغريب، كل مرة يگولون هاي آخر أزمة… وتطلع مجرد حلقة جديدة من مسلسل ما يخلص.
بس لا تخافون…
الحل دائماً جاهز:
نغير الشعار… ونبقي على نفس الحكاية .