النفي على طاولة الحلاج
عمار عبد الواحد
ثمة من يرى
اخر المشوار
في اول المشوار
لم يعد هناك
ما يستدعي
اروقة الذهول
كلما أمعنت في الضوء
يلقيني الضوء
في عتمة
الحكايات
التي أفلت
على ضفاف ذلك الوجع
الذي ينهش
ذاكرتي التي تتهرأ
عند اقترابها
من ذلك الافول
'إنني الآن براء من حدودي
ومن الصمت
الذي يقتات من ملح سجودي.٫.
علت الفتنة
بأزرار ثيابهم
وقالوا
ليته تاه
ليتهم يدرون أن الموت طوق نجاة
وأن قتلي
ليس إلا بدء
ميلاد
الإله في
روح الحياة.