غبار خفيف يجتاح الوسط والجنوب وزلزال قوي يهزّ اليابان
مرصد: التلوّث يحاصر دجلة ويهدّد الأمنين المائي والغذائي
بغداد - ابتهال العربي
الاحساء - زهير الغزال
رجحت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل، إن يكون طقس اليوم الاثنين صحواً في الوسط والجنوب وغائماً جزئياً شمالاً. وقالت الهيئة في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (طقس اليوم الإثنين سيكون صحواً على العموم، عدا الأقسام الشرقية من المنطقة الشمالية، حيث يتحول بعد الظهر إلى غائم جزئيا، بينما تنشط الرياح، مسببة تصاعد غبار خفيف). وأضاف إن (درجات الحرارة العظمى ستسجل في دهوك 41 والسليمانية 43 وأربيل والأنبار 44 ونينوى وكربلاء 45 وبغداد 46 وصلاح الدين وديالى وبابل والديوانية والنجف 47 وكركوك وواسط وميسان وذي قار والمثنى 48 والبصرة 49 درجة مئوية). من جانبه، أوضح الفلكي ماجد أبو زهرة إن سكان الجزيرة العربية يترقبون فجر اليوم الإثنين، ظهور نجم سهيل منخفضاً فوق الأفق الجنوبي، في واحدة من أبرز العلامات السماوية المرتبطة بالتغير الموسمي في المنطقة. وقال أبو زهرة في بيان أمس إن (طلوع سهيل قبيل شروق الشمس يؤشر بدء مرحلة انتقالية يتراجع خلالها قيظ الصيف تدريجياً، في حين يميل الليل إلى الاعتدال شيئاً فشيئاً، بالتزامن مع تغير زاوية سقوط أشعة الشمس مع اقتراب الأرض من موعد الاعتدال الخريفي). في تطور، أُصيب 37 شخصاً على الأقل، معظمهم بجروح طفيفة، إثر زلزال بلغت قوته 5.9 درجات ضرب جنوب محافظة إيباراكي قرب العاصمة اليابانية طوكيو، وفق وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية، التي أكدت إن (الزلزال وقع على عمق يتراوح بين 68 و70 كيلومتراً). مؤكدة (عدم وجود خطر من حدوث موجات تسونامي). من جانبها، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوته بـ5.8 درجات. وتسببت الهزة في إطلاق إنذارات وتحذيرات طارئة، كما أدت إلى تأخير بعض خدمات القطارات في منطقة طوكيو ومطار ناريتا، في حين استمرت قطارات (شينكانسن) السريعة بالعمل بشكل طبيعي. من جهة أخرى، كشف مرصد العراق الأخضر، عن وجود نحو 500 مصدر تلوث على نهر دجلة. وأكد المرصد في بيان اطلعت عليه (الزمان) أمس ان (نهر دجلة يتعرض لانتهاكات بيئية مستمرة نتيجة الملوثات الصناعية والطبية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة). مبيناً إن (أزمة المياه لم تعد تقتصر على شح الإطلاقات المائية، بل تحولت إلى تهديد بيئي وصحي، وإن من بين مصادر التلوث 23 بؤرة حادة في بغداد، تتمثل بأنابيب ومصبات تطلق مياه الصرف الصحي والمخلفات الطبية إلى النهر بصورة مباشرة دون معالجة). وأوضح المرصد إن (نهر ديالى يمثل أحد أبرز مصادر تغذية الملوثات باتجاه دجلة، نتيجة تصريف كميات كبيرة من مياه المجاري والمخلفات الكيميائية والعضوية الناتجة عن محطات تصريف الرصافة).
وشدد على القول إن (عمليات الرصد أظهرت وجود مركبات كيميائية خطرة، بينها ثنائي الفينيل متعدد الكلور والفثالات، وهي مواد يصعب التخلص منها عبر محطات التصفية التقليدية، ما يزيد مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة واضطرابات الغدد). ولفت إلى إن (البصرة وبغداد وواسط وميسان وذي قار تعد الأكثر تأثراً بالتلوث). مضيفاً إن (البصرة تستقبل المياه محملة بملوثات المحافظات الواقعة شمالاً، بالتزامن مع ارتفاع نسب التملح، فيما تواجه بغداد انتشار المصبات العشوائية وبؤر التلوث). وأكد المرصد إن (واسط وميسان تتأثران بترسبات الملوثات القادمة من بغداد ونهر ديالى، فضلاً عن ارتفاع تركيزات الملوثات والمبازل الزراعية مع انخفاض مناسيب المياه، بينما تتأثر ذي قار بتراجع نوعية المياه وتجمع ملوثات الحوض السفلي في مناطق الأهوار والشبكات الفرعية).