غياب العدالة
خضير فاخر فاضل
هكذا نجد حال الكثير من الوطنيين العراقين خصوصا الذين يريدون طرح قضايا تخص الاصلاحات وقضايا مصيريه لإنقاذ الوطن اما مهاجرين إلى أماكن نائيه وإما مهاجرين هجره داخليه وفي كلتا الحالتين تراهم هائمين على وجوههم بضمائر مثقله وآمال محبطه ونفوس جريحه غير راضين عن وضع بلدهم وظروف ناسهم وتراجع كل أحوال عيشهم وغياب عداله ما مرت على امة غيرنا ولن تمر
□ □ □
كان قولنا رصينا يملأ الفم ويهز السمع ويحرك الضمائر الحيه أن المحاصصة الحزبية ولجانها الاقتصادية خطرا على الامه كانت َوبقاءها سببا للفقر والموت للناس والوطن