المواطن والأصلاح
صلاح الشامي
يمكن للمواطن البسيط أن يكون جزءًا مهمًا من الإصلاح، حتى وإن لم يكن مسؤولًا أو صاحب منصب. فالإصلاح يبدأ من السلوك اليومي قبل أن يبدأ من القوانين والقرارات الكبرى.ومن أهم وسائل المساهمة في الإصلاح:
* الالتزام بالأمانة والنزاهة في العمل وعدم قبول الرشوة أو المحسوبية.
* احترام القانون والنظام والمحافظة على المال العام والممتلكات العامة.
* تربية الأبناء على الصدق وتحمل المسؤولية وحب الوطن.
* دعم الكفاءات والنزيهين وعدم تشجيع الفاسدين مهما كانت القرابة أو المصلحة.
* الإبلاغ عن حالات الفساد ضمن الأطر القانونية عندما يكون ذلك ممكنًا وآمنًا.
* نشر الوعي والثقافة الإيجابية ومواجهة الشائعات والأفكار الهدامة.
* المشاركة الواعية في الشأن العام واختيار الأكفأ والأكثر نزاهة عند أي استحقاق انتخابي.
فقد يظن المواطن البسيط أن تأثيره محدود، لكن المجتمعات تُبنى من ملايين المواقف الصغيرة. وإذا التزم كل فرد بواجبه، تحقق المعنى الحقيقي لقول النبي (ص): «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»، وأصبح الإصلاح مشروع أمة كاملة لا مهمة فرد واحد أو مؤسسة واحدة
□ عن مجموعة واتساب