الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
عبد الغني بن حريزة يجيد كل ألوان الرسم: الكاريكاتير أوكسجين أتنفسه برغم إختلاف الرؤى

بواسطة azzaman

عبد الغني بن حريزة يجيد كل ألوان الرسمالكاريكاتير أوكسجين أتنفسه برغم إختلاف الرؤى

بابل- كاظـم بهَـيّــة

يعد الفنان عبد الغني بن حريزه من رسامي الكاريكاتير في الجزائر ،ولا يختلف اثنان في كونه مبدعا ورساما كبيرا يجيد كل الوان التشكيلي ، لكن عشقه وشغه بفن الكاريكاتير الساخر جذبه لجادته واصبح احد رساميه ، وهو فنان متكامل وشامل ويعي قضيته ورسالته الفنية من جميع الاتجاهات ، اصبح له حضور عربي وعالمي من خلال اعماله التي اثرى بها العديد من اليوميات الوطنية  برسوماته الكاريكاتيرية  مثل: الشروق اليومي-اخر ساعة- صوت الاحرار- والعديد من الاسبوعيات مثل الخبر الاسبوعي- رسالة الاطلس- الموعد-الوسيط المغاربي-الجديد- و مجلة  قلامور فاشيون بواشنطن الامريكية رغم انه يعمل  محاسب اداري ، التقيته واجريت معه هذا الحوار :

 □ ماذا يعني الكاريكاتير لك ؟

-الكاريكاتير بالنسبة لي هو الاوكسجين الذي اتنفسه ، هو الطاقة الايجابية التي تطرد فكرة الاكتئاب ،او بالاحرى هو ظلي يتبعني اينما اتجهت.

 □ ومتى يدرك الرسام متعته ؟

 -شخصيا انا اتمتع كلما عثرت على الفكرة وانتهيت من مرحلة التفكير ،حيث اجد راحة نفسية تامة وانا اداعب خطوط تجسيد الفكرة من اول مراحلها(الكروكي)الى اخر مرحلة (التلوين).

كيف كانت رحلتك معه ؟

-رحلتي مع فن الكاريكاتير كانت في بداية التسعينات وبالضبط عام 1992 ، لقد  اكتشفني هذا الفن الساخر بذاته لانني في الاول كنت رساما لكن امتاز  بصفة التنكيت ومع اصطدامي مع نوعية هذا الفن اندمجت مباشرة في تجسيد الافكار والتعبير على ما يدور بجنبي من احداث  بخطوط في اول الامر كانت مهترئة بعض الشيء لكن مع مرور الوقت بدأت ابحث عن اسرار هذا الفن والحمد لله صار لي اسم فني كاريكاتيري يجوب ربوع الوطن وبعدها تعدى الى حدود العالمية ،وللتذكير فان اول عمل تاثرت به كان  من قصاصة مهترئة لجريدة وطنية كانت ملتصقة ببعض الاشواك تعود  للفنان الكاريكاتيري الجزائري الذي يرسم حاليا لمجلة الشروق العربي فاتح بارة.

هل استفدت من تجارب من سبقكم في هذا المضمار ؟  

 -بالطبع   كان الفضل لمن سبقوني  في  دخول عالم  هذا الفن الذي كان دفين في اعماقي ،حيث لم يقدموا لي تدريبات مباشرة ،لكن كنت اتابع اعمالهم عبر الجرائد الورقية والتي ينشط بها رسامين ،واذكر على سبيل المثال بعض الاسماء والتي اتذكرها ان لم تخني الذاكرة (بارة - ايوب – جحيش  - ديلام - مزياني هرادة - هارون ..الخ).

وكيف ترى الفنان التشكيلي اليوم  ؟

 -رؤيتي للفنان التشكيلي   تختلف عن رؤيتي لرسام الكاريكاتير حيث اتمتع مع اي ابداع تشكيلي من ناحية الجماليات او الالوان او حتى الخطوط المتناسقة ،لكن مع رسام الركاريكاتير فانا  اتوجه مباشرة  الى طريقة طرحه للفكرة  والتدقيق في فهم الفكرة باسرع وقت ممكن .

 قنوات اخبارية

من اين تأتيك فكرة رسم الحدث ؟

-في بداياتي كنت اقتبس الفكرة من قراءة الجرائد ،وبعدها انتقلت الى التلفاز مع بروز القنوات الاخبارية وحاليا مع منصات التواصل الاجتماعي والنت ، ومن وسط محيط بيئي مليء بالهموم والمتطلبات  والحروب.  مما يدفعني الى اقتباس افكار يومية لاتنتهي ، و في الاونة الاخيرة مع تسارع الاحداث  ،تجد الرسام الكاريكاتير في حيرة من امره حيث كثيرا ما تموت فكرته في وقت قصير جدا .

اليوم يعمل  اغلب رسامي الكاريكاتير رسوماتهم بالكومبيوتر .هل ذلك يضعف مهارة الرسام ؟

-صحيح معظم الرسامين في الوقت الحالي استعانوا بالتكنولوجيا  و الغرافيك سهل المهمة للفنان. اضافة الى الناحية الجمالية فهي اصبحت اجمل ،لكن هذا النمط  الايجابي لم يدم طويلا ولانه دخيل على فن الكاريكاتير والذي صنعته الآلة مما فتح المجال لبروز شيء جديد قد يدفع بارشفة الفنان الكاريكاتير مستقبلا الا وهو الذكاء الاصطناعي .وعندنا مثل شائع يقول (الجديد حبو..والقديم ما تفرط فيه) ،هذا المثل يسقط على شخصيتي الفنية في معاصرة التكنولوجيا ، فانا من طبعي فنان يحب الرسم على الورق وبداياتي كانت بالورق و مشوار الفني تجاوز30 سنة ومازلت ارسم على الورق  .

 


مشاهدات 66
أضيف 2026/06/23 - 4:29 PM
آخر تحديث 2026/06/24 - 2:20 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 173 الشهر 22843 الكلي 15898324
الوقت الآن
الأربعاء 2026/6/24 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير