إحراق ام إتفاق؟
علاء ال عواد العزاوي
تتجه الانظار الى الولايات المتحدة الأمريكية وايران في صراعهما الحربي البارد وبالاخص إلى الرئيس ترامب بعد ان أعطى مهلة 48-72ساعة
لإيران للدخول إلى مفاوضات عاجلة قبل ساعة واحدة من موعد الضربة الثلاثاء الماضي بناء على وساطة أمير قطر ورئيس الإمارات العربية المتحدة وولي عهد المملكة العربية السعودية لتأجيلها يومين او ثلاثة..
ولكن..
المتتبع للأحداث ان ترامب حسبما ما يقرأ من شخصيته اللعوبة آنه سيقوم بضربة عسكرية كبيرة خلال الأيام القادمة فكما هو معلوم ان وراء كل ضربة عسكرية تحصل تكون هناك اتصالات بين ترامب ونتنياهو وهذا ماشهدته سالفات الايام..
اذن وكما يبدو من المعطيات أعلاه بأن هناك ضربة عسكرية كبيرة في قادمات الايام الثلاث ستكون اشبه بالحماقة وهذا ما سيعيد سيناريو فبراير2026 ويشعل منطقة الشرق الأوسط والخليج كلها.
وان غدا لناطره قريب