اطلالة
على بناتها جنت براقش
حسين الجاف
انيق حليق رشيق هاديء الطبع خفيض الصوت مثقف جدا ينحدر بصورة وبأخرى من عائلة تنتسب الى ال بيت النبوة عن طريق النسب. والمصاهرة..لم. اسمع عنه قط مايعيب ابدا لكنه فيما. هو معروف عنه يميل الى القرب أو المصاهرة. مع اصحاب. المناصب الرفيعة بالدولة وبما. ان. الله قد رزقه بعدد من البنات الجميلات ألذكيات المؤدبات الحاملات لشهادات عالية فقد دأب بهدوء شديد جدا على ان. يجد لكل واحدة. منهم بعلا حسب قياساته ومواصفاته هو لا قياسات. ومواصافتهن هن وفي هذا عسف واضح لحق بهن. وبتطلعاتهن في أن يحلمن بالحب والزواج بشبان في مثل. اعمارهن وطبيعي في زمن مثل الزمن الذي عاشه زمن نيل المناصب ليس بحسب المحاصصة والولاءات الحزبية انما كان الحصول عليها. وقتئذ عن طريق الكفاءة والشهادة والخبرة. والتدرج الوظيفي بحسب سنين الخدمة لذا كان من يقع عليهم الاختيار ازواجا لبناته الشابات قد اقتربوا من منتصف العمر او قبله بقليل بينما هن. في أوج تفتحهن. العشريني ولكونه كان شديد السطوة او قوي الحضور في البيت. فما. كان على تلك البراعم. الندية الحالمة بغد سعيد جميل. في خدر الزوجية. المسحور مع شباب. وسيمين اقوياء من سنهن لذ أقول ما كان عليهن الا السمع والطاعة لذلك كان من قسمتهن ازواجا باعمار قريبة جدا. من عمر ابيهن فالبنت الكبرى زوجها ومن محافظ في الخمسين من العمر وهي. بنصف. عمره تقريبا والوسطى من قاض يرأس محكمة معروفة والثالثة زوجة ثانية من. نائب بالبرلمان والرابعة وكانت اكثرهن شفاوة واكثرهن. شبابية فتزوجت. او زوجت على الادق من وزير بعمر السيدالوالد اما الاخيرة الصغيرة. الاثيرة عند ابيها فكانت من نصيب احد عمداء الكليات المعروفة وكان للرجل المهووس بمصاهرة ذوي المناصب العالية. ولد واحد ترك له الخيار في الاقتران بمن احب واختار لنفسه. فتاة. ليرسم لها احلامها بطريقته الخاصة..ومضى. قطار السنين فمضى الازواج العواجيز الي العالم الاخر لتصبح الزوجات الشابات ارامل وهن في ريعان العمر اما الاب فيبدوا ان هو الاخر قد رحل الى العالم الاخر بعد ان ظن بانه. قد حقق امانيه التي. كان يحلم بها قبل دنو قرار الرحيل باستقرار بناته في دوحة اصحاب. الجاه والمعالي ناسيا. او متناسيا ان براقش. قد جنت. على بناتها..