تدهور الأمور
خضير فاضل فاخر
نحن في العراق امة لا تنقصنا الإمكانيات لا البشرية ولا المادية ولا الجغرافية ولا العلمية ولكننا نمر بمرحلة أشبه بقوم اشتدت نزاعاتهم وتشعبت بهم السبل حتى وجدوا أنفسهم في صحراء لا علامة فيها وقد فقدوا البوصلة التي تعرفهم بالاتجاهات الاربع وسؤال آخر غير الجهات الاربع لا تخلو مجالسنا أو لقاءاتنا في اي مكان من احاديث من هو سبب التدهور في أمورنا وما هو الحل وما هو الرد نجد جوابا عند عقلاء القوم لكن الأغراض السياسية الآنية دون ان تدرك لأضرارها على المدى البعيد تتصدى للحلول هذا كله صحيح يا عزيزي ليجعل صورتنا قاتمة بل قاتمة جدا َلما تمزقت أوصال الثقافه الوطنية واضطربت نظم القيم السائدة عندنا ومسخت عملية المزج بين الاصالة والمعاصرة وغابت النشاطات الناقله لقيم ونظم وثقافات تحولنا إلى مجتمع استهلاكي مئة بالمئة يقوم على اللهاث وراء مستويات الرفاه الوقتي أو الزائل دون الوعي بأضراره المدمرة على مستقبل اجيالنا القادمه والحالية.