خاطرة
ديدن الدهر
محمد علي ابراهيم الجبير
كم يتحمل الانسان؟
أيامنا معدودة ..
وآمالنا معقودة ..
كم عزيز ضاع منا ؟
كنا معاً ، وكانت أحلامنا كبيرة ؛
معيشتنا هادئة ؛ وسعادتنا فوقنا ؛
لم نكمل من الأحلام شيئاً ؛؛
هبت علينا عاصفة الدهر؛
شتت جمعنا ؛
وأخذت أجملنا ؛
أف لك يادهر ؛ لم ترحم صغيراً ولا كبيراً ؛؛
أجابنا الدهر:-
أنظروا كيف أسيرالى غيركم،وآخذ عزيزهم، وكبيرهم، وصغيرهم؛؛
وتأكدوا ، لن يبقى في هذه الدنيا إلا من بيده الأمر..