الطاقة الشمسية ركيزة الإستدامة البيئية
محمد بهجت ثامر
اظهرت نتائج مؤشر الأداء البيئي العالمي (EPI) وقوع العراق في الترتيب العالمي 166 من أصل 177 دولة شملها التصنيف لعام 2026 المؤشر يقدم تقييمًا شاملًا للاستدامة على مستوى العالم بناءً على 47 مؤشرًا ضمن 12 فئة من القضايا الرئيسة . اذ يقيس أداء الدول في مجالات التغير المناخي، وجودة الهواء، وإدارة المياه، والتنوع الأحيائي، وادارة النفايات، وتقليل مسببات التغير المناخي عبر تقليل الانبعاثات الكربونية ، ومع تفاقم التحديات البيئية وارتفاع تكاليف الطاقة، أصبح استخدام الطاقة الشمسية في المشاريع التجارية، الصناعية، الزراعية والسكنية خياراً استثمارياً يجمع بين تقليل التكاليف التشغيلية وتحقيق الاستدامة البيئية. اذ لم تعد الطاقة الشمسية خيارًا ثانويًا أو ترفًا تقنيًا، بل أصبحت عنصرًا أساسًا تسهم في تحقيق الاستدامة والاكتفاء الذاتي من الطاقة وتقليل حجم الانبعاثات ، خصوصا وان العراق يتمتع بمعدلات سطوع شمسي عالية على مدار السنة ، ختاما نقول لا بد وان تكون ألواح الطاقة الشمسية جزءًا من الهوية المعمارية للبنى التحتية في العراق وذلك عبر دمج الألواح ضمن الأسقف والواجهات والمظلات بأسلوب جمالي يتناغم مع التصميم العام ولا يشوه المظهر الخارجي للمبنى مع وضع خطة ممنهجة لزيادة مشاريع الطاقة الشمسية وإلزام المشاريع الاستثمارية باعتمادها حصراً كشرط لمنح الموافقة من أجل مستقبل بيئي أكثر استدامة في العراق.