تكريم الفائزين في البطولة الوطنية لتطبيقات الذكاء الإصطناعي
الموصل تدعم مهارات خرّيجيها الموهوبين بالكتابة الأدبية
بغداد - ندى شوكت
الموصل - أحمد الحاج
اختتمت جامعة الموصل٬ الدورة التدريبية الأولى لتنمية مهارات الكتابة الإبداعية في مجالات الشعر والمقالة والقصة القصيرة، برعاية رئيس الجامعة٬ وحيد محمود الإبراهيمي، في قاعة المنتدى الأدبي والعلمي. وشهدت الدورة، التي امتدت خمسة أيام، محاضرات تدريبية متخصصة في وسائل وأساليب الكتابة الإبداعية، بمشاركة عدد من الأدباء والصحفيين والأكاديميين المتمرسين في تدريب الموهوبين، ممن يمتلكون خبرة طويلة في مجالات الكتابة والتأليف والنشر. وتأتي المبادرة ضمن توجه الجامعة إلى (رعاية المواهب في مجال الكتابة الإبداعية، وتنمية القدرات المعرفية والمهارية للخريجين، فضلاً عن تأهيلهم وتطوير إمكاناتهم٬ بما يسهم في إعداد طاقات قادرة على الإسهام في المجالات الثقافية والإعلامية وصناعة المستقبل٬ بجهود الأساتذة أحمد جارالله في مادة الكتابة الإبداعية، والأديب أحمد الحاج في مادة فن كتابة المقالة، والتدريسي قيس عمر في مادة كتابة القصة القصيرة)٬
محتوى معرفي
واشارت المـــــــحاضرات الى (الجانب المعرفي والتطبيقي بغية تطوير مهارات المشاركين وصقل قدراتهم الإبداعية٬ وتعزيز ملكة التعبير لديهم)٬ من جانبه، وجّه رئيس قسم حدائق العلوم والتكنولوجيا٬ عمر قصي جاسم رسالة شكر وتقدير إلى (الأساتذة المحاضرين، والمشرفة على الدورة٬ التدريسية في كلية الآداب بقسم الترجمة، صبا جاسم، مثمناً دعمهم وما قدموه من محتوى معرفي وتطبيقي أسهم في تنمية قدرات الكتابة لدى المشاركين)٬ وأكدت الجامعة ان (هذه المبادرة تمثل خطوة في مسار دعم الخريجين والموهوبين، فيما يُتوقع تنظيم دورات تدريبية أخرى خلال المرحلة المقبلة تسليط الضوء على موضوعات جديدة، من بينها الإعلام الرقمي وخريجو أقسام رياض الأطفال، مع التطلع إلى توسيع نطاق المشاركة لتشمل خريجي جامعات محافظة نينوى بمختلف اختصاصاتهم). على صعيد متصل٬ كرّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة٬ عبد الحسين الموسوي، الفرق والطلبة الفائزين بالمراكز المتقدمة في البطولة الوطنية الجامعية للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية تحويل المعرفة الجامعية إلى مشاريع وحلول تطبيقية تستجيب لمتطلبات المجتمع.
مسار عملي
وقال الموسوي في كلمة خلال مراسم الحفل الختامي للبطولة٬ تابعته (الزمان) امس ان (قيمة المنافسات الجامعية تكمن في منح المعرفة مساراً عملياً، ودفع الطلبة إلى التفكير المنهجي في معالجة المشكلات)٬ لافتاً الى أن (التعامل مع الذكاء الاصطناعي والأنظمة الروبوتية لم يعد خياراً معرفياً محدوداً، بل أصبح جزءاً من مستقبل قطاعات واسعة تشمل الاقتصاد والصناعة والصحة والتعليم والخدمات)٬ وأضاف أن (التعليم الجامعي حين يقترن بالتجربة والممارسة ينتج معرفة قابلة للتحول إلى حلول وتطبيقات تخدم الإنسان والمجتمع، كما ان البطولة شكلت مساحة علمية التقت فيها الأفكار بالتحدي، والنظرية بالتجربة، وأصبح الطالب أمام مسؤولية تصميم مشروعه واختبار جدواه والدفاع عن نتائجه)٬ مشيراً إلى (أهمية دور الجامعات في بناء قاعدة علمية قادرة على استيعاب التحولات التقنية، والانتقال بها من مرحلة الاستهلاك إلى الإنتاج والتطوي)٬ وتحدث الوزير عن (توجهات التعليم العالي نحو توسيع حضور التطبيقات التقنية في البيئة الجامعية، وربط النشاط العلمي باحتياجات المجتمع، وإتاحة المجال أمام المشاريع القابلة للانتقال من المختبر إلى الواقع)٬ مبيناً أن (الجامعات العراقية تمتلك رصيداً علمياً يستحق توفير المزيد من المساحات التي تكشف عن قدراته٬ وتتيح له فرص المنافسة والتطوير٬ مع مضي الوزارة بدعم هذه المسارات بما يعزز دور الجامعة بوصفها مؤسسة لإنتاج المعرفة٬ وتأهيل الكفاءات والاستجابة لمتطلبات المستقبل)٬
وافتتح الموسوي معرض المشاريع الواعدة المقام ضمن فعاليات البطولة، واطلع على (عدد من النماذج في مجالات الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، كم استعرض الطلبة أفكارهم المتعلقة بمشاريع وآليات عملها٬ وإمكانات تطويرها وتوظيفها في مجالات تستجيب لاحتياجات المجتمع٬ وحلولاً تطبيقية لمشكلاته).