العراق يحتلّ المركز الأدنى عالمياً للنظافة
عباس الصباغ
للأسف هذا مااوردته وسائل الاعلام : ان العراق يأتي في ذيل الدول من ناحية النظافة على مستوى العالم وكالمعتاد بين الدول التعبانة والهامشية والتي لايشار اليها بالبنان لكن العراق «العظيم» له حساب اخر والمسؤولية تكون مشتركة بين الجهات التنفيذية في الحكومة كالبلديات وبين المواطن ولاتعفى المنصات الإعلامية ووسائل الإعلام بكافة اشكالها يضاف اليها الدينية من المسؤولية لان المواطن النظيف يعكس صورة البلد النظيف والعكس صحيح .
وللأسف الممض لقد اعتاد المتابع للشأن العراقي ان يرى بلده العراق في ذيل المؤشرات الدولية الخاصة بحقوق الانسان والنزاهة ومقاييس الفساد والنزاهة على جميع المستويات الحكومية والشعبية والأسباب معروفة لاتتجاوز مساوئ التأسيس الدولتي الخاطئ على يد المحتل الأمريكي وتبعه أخطاء وخطايا ذلك التأسيس ـ العملية السياسية المنتخبة ـ الذي اعتمد أسلوب المحاصصة العرق ـ طائفية والتشارك السياسي التحاصصي والذي حوّل البلاد والعباد ومقادير البلد وثرواتها الى «كعكة» دسمة يجب تقاسمها بشكل دوري وكل بعد كل دورة انتخابية.
والمؤسف له أيضا ونتيجة لمخرجات الأسباب الواردة أنفا ان يأتي العراق في ذيل مؤشرات النظافة العالمية وبنتيجة مؤلمة لاتتناسب مع المستوى الحضاري والمعرفي والقيمي لشعب جمهورية العراق .
وتعكس النتيجة المتدنية التي حصل عليها العراق، بـ 26.6 نقطة، حجم الضغوط والتحديات المتراكمة على ملف الخدمات والبيئة؛ إذ يعتمد المؤشر على دراسة عشرات المعايير الموزعة على 11 فئة رئيسية، أبرزها:1 نقاء جودة الهواء، و2 صلاحية مياه الشرب و3 الصرف الصحي، 4 إدارة النفايات، و5 حماية التنوع البيولوجي، 6 ومواجهة التغيرات المناخية و7 تدهور الغطاء النباتي بحسب مااوردته بيانات أعلنها موقع World Population Review المتخصص في التقييمات الديموغرافية والبيئية والكرة لاتكون مرمية في ملعب الجهات التنفيذية للدولة كالبلديات فقط ويأتي دور مهندسو النظافة ضمن أولويات الحكومة في هذا الشأن شرط انصافهم بل يتحمل المواطن الجزء الكبير من المسؤولية أيضا .
وكان العراق قبل التغيير النيساني 2003 يحظى بسمعة اكثر مقبولية واحتراما على مستوى العالم وفي جميع المؤشرات الأممية والدولية .