بزشكيان: لا نخشى مواصلة القتال ومستعدون لإنهاء الحرب
طهران تضع شروطاً لفتح مضيق هرمز وتنتظر رد واشنطن
طهران - رزاق نامقس
نيويورك - مرسي ابو طوق
وضعت إيران، مقترحاً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل تنفيذ حزمة من الشروط التي تشمل وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة ورفع العقوبات النفطية وإنهاء الحصار البحري على موانئها. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي، الموجود حالياً في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس إن (طهران نقلت إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف شروطها لإعادة فتح الممر الاستراتيجي الذي تعطلت حركة الملاحة فيه بشكل كبير منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط). وأضاف إن (المضيق سيفتح خلال سبعة أيام وتجرى محادثات في حال استيفاء شروط معينة). وتابع إن (إيران قدمت سبعة شروط لإنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز، تتضمن وقف جميع الأعمال العدائية لمدة سبعة أيام في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية). واشار إلى إن (إيران ستعيد فتح مضيق هرمز في اليوم السابع والأخير إذا تمت تلبية الشروط، وانها تنتظر رداً من الولايات المتحدة). وتابع إن (الصين، التي يقوم رئيسها بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة، تدعم المقترح ايضاً). وكان الرئيس مسعود بيزشكيان، قد أكد في وقت سابق، إن الخيار يعود إلى الولايات المتحدة لتقرر ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب على إيران. وقال بزشكيان أمس إن (بلاده لا تخشى مواصلة القتال، وإن على الولايات المتحدة إن تقرر ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب أم لا). مؤكداً إن (إيران لن تخضع لواشنطن). وتابع إن (عندما نستطيع حل المشكلات عبر الحوار، لا يجب إن نلجأ إلى قتل بعضنا البعض، لكن بالتحريض الذي قامت به إسرائيل فرضوا علينا هذه الحرب). مضيفاً (لكننا لا نرغب في الاستمرار، وأمريكا هي التي يجب عليها إن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا). وشدد على إن (بلاده مستعدة لإبرام اتفاق مع ترامب لإنهاء الحرب).وتعود خلفية الأزمة إلى مذكرة تفاهم وقعها الرئيس الأمريكي ، ونظيره الإيراني في حزيران الماضي، هدفت إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وبدء محادثات بشأن الملف النووي الإيراني. غير أن النص كان محل تفسيرات متباينة من الطرفين، ما قاد إلى تجدد الأعمال العدائية، ولاسيما على خلفية إدارة الملاحة في هرمز.