هدية الحياة
منار رياض الوزان
في الكثير من الاحيان يمر الإنسان بصعوبات كثيرة و أزمات مالية و عراقيل في طريقه ومن الناس من يستمر و لا ييأس و منهم من يكتئب و يحزن.
ولكن هذه الحياة التي نعيشها ربما اليوم تقدم لنا أزمة مالية اما غدا سوف تجازينا على صبرنا و تعوضنا بالأفضل.
حيث أن الله تعالى لم يخلقنا عن عبث و لم يجعل طريقنا مفروش بالورود دائما لأن هذه هي معادلة الحياة حيث أن الله تعالى يجعلنا نمر بالكثير و الكثير و نحزن و نكتئب ولكن ليس معناه انه يكرهنا بل على العكس لكي يجعلنا اقوياء و نثق بقدراتنا و نحب ذاتنا اكثر و الأهم لكي نزداد قرب منه بالصلاة و الدعاء.
الهدية التي يقدمها الله تعالى لنا في الحياة ومن خلال القدر ليست دائما تكون مادية فربما تكون معنوية و ربما نحن نعيش في نعم كثيرة و نحن لا نشعر بها لأننا اعتدنا عليه.
هدية الحياة لا تكون دائما مثلما تريد انت بل تكون مثلما يراها الله مناسبة لك و بالوقت الذي يراه الأنسب.
من وجهة نظري الشخصية أرى بأن الهدية يجب ان تكون مفاجئة لنا والا سوف لن نفرح بها كثيرا.
صدقني و كن على يقين بأن هديتك عند الله تعالى سوف تكون أجمل مما تمنيت و أروع مما توقعت.
حيث هنالك الكثير من الناس من غير الله تعالى حالهم إلى حال أفضل بغمضة عين و بشكل مفاجئ و كأنها معجزة لم يحلم بها الإنسان و لم تمر في خياله ابدا.
صدقني كل خطوة تخطوها ما هي إلا بداية إلى نهاية اجمل بكثير مما تتوقع.
حتى وان فشلت في المرة الأولى فلن تكون نهايتك الا تعويض من الله تعالى على كل مرة تم رفضك بها بوظيفة او حتى تم الاستهزاء بك من قبل البعض.
انا دائما مؤمنة بأن اقدار الله تعالى اجمل بكثير مما توقعنا و أفضل بكثير مما نستحق وما هي إلا تعويض لنا على كل ما فقدناه في الحياة.