محافظة بغداد تقترب من إنجاز مشروع ماء الطارمية والتاجي
الجهد الحكومي: إكساء 50 زقاقاً لخدمة 10 آلاف مواطن في العاصمة
بغداد - ابتهال العربي
يواصل فريق الجهد الخدمي٬ التابع الى وزارة الاعمار والإسكان٬ أعمال تأهيل البنى التحتية في حي الكوثر بمنطقة الشعب في بغداد٬ اذ وصل إلى مراحل الإكساء النهائية، مؤكداً أن المشروع يوفر خدمات متكاملة لأكثر من 10 آلاف مواطن بعد سنوات من المعاناة ونقص الخدمات. وقال رئيس الفريق٬ عبد الرزاق المالكي٬ في تصريح امس إن (الفرق الفنية تواصل تنفيذ الأعمال الميدانية وفق الجداول الزمنية المحددة)٬ مبيناً أن (المشروع يتضمن إكساء الشوارع والأزقة بمساحة إجمالية تبلغ 50 ألف متر مربع، تشمل تأهيل 50 زقاقاً حيوياً داخل الحي)٬ مشيراً الى أن (بدء أعمال الإكساء جاءت بعد استكمال شبكتي الماء والمجاري بالكامل٬ والتي تنفذ وفق المواصفات الفنية المعتمدة٬ لضمان ديمومة الطرق وتحسين مستوى الخدمات٬ لخدمة سكان المنطقة)٬ وأكد المالكي خلال جولة ميدانية لمتابعة سير العمل أن (حي الكوثر يعد إحدى المناطق المشمولة بأولويات البرنامج الحكومي لتحسين الواقع الخدمي في الأحياء السكنية)٬ مبيناً أن (المشروع يمثل نقلة نوعية في البنى التحتية٬ وتوفير بيئة خدمية متكاملة لاهالي المنطقة).
تطوير شبكة
وتقترب الوزارة٬ من إنجاز مشروع صيانة جسر داقوق في محافظة كركوك، الذي يُنفذ بإشراف دائرة الطرق والجسور ضمن خطط الوزارة لتطوير شبكة الطرق والجسور الحيوية. وأوضح بيان تلقته (الزمان) امس ان (الطول الكلي للجسر مع المقتربات يبلغ أكثر من الف متر، ويقع على الطريق العام الرابط بين بغداد وكركوك، ويُعد من الممرات الستراتيجية المهمة التي تربط المحافظات الوسطى والجنوبية بالمحافظات الشمالية، بما يعزز حركة النقل والتبادل التجاري بين مختلف مناطق العراق)٬ وأضاف ان (أعمال تشمل هدم وإزالة 48 فضاءً كونكريتياً متضرراً، وإنشاء جسر كونكريتي جديد متكامل، الى جانب أعمال التأثيث والتخطيط المروري ونصب أعمدة الإنارة، فضلاً عن تبطين حوض الوادي بحجر الجلمود٬ وتنفيذ أعمال التسليح والصب بالكونكريت وفق المواصفات الفنية المعتمدة)٬ وتتوقع الوزارة ان (يسهم المشروع بعد دخوله الخدمة في رفع كفاءة الطريق وتحسين انسيابية حركة المركبات٬ وتعزيز مستويات السلامة المرورية، الى جانب إطالة العمر التشغيلي للجسر٬ بما يخدم المواطنين والمسافرين على هذا المحور).
وحققت الوزارة٬ 67 بالمئة من مشروع تأهيل وتطوير طريق بغداد كربلاء. وذكر بيان امس ان (الطريق يعد من المشاريع الستراتيجية المهمة٬ والمنفذة لاستيعاب اعداد المواطنين خلال الزيارات المليونية٬ وتحسين حركة النقل بين العاصمة والمحافظة)٬ لافتاً الى ان (طول الطريق الكلي مع المجسرات يبغ 21 كيلومتراً، ويتضمن توسعة الطريق وإنشاء مجسرَي الدلة بطول 600 متر٬ والمسيب بطول 646 متراً، إلى جانب تنفيذ الطرق الخدمية والجزرات الوسطية٬ وأعمال الإكساء الأسفلتي والتأثيث والتخطيط المروري)٬ وأكدت الوزارة ان (المشروع يشهد تقدماً ملحوظاً في مقاطع الطريق بين الحصوة والإسكندرية، والمسيب والإسكندرية، حيث استُكملت الأعمال الترابية في أجزاء واسعة من المشروع، مع المباشرة بتنفيذ طبقات الإكساء الأسفلتي وفق المواصفات الفنية المعتمدة٬
ضغط متوقع
كما افتُتح مجسر المسيب مؤقتاً أمام حركة المركبات، بهدف تسهيل انسيابية المرور٬ واستيعاب الضغط المتوقع خلال مواسم الزيارات، إلى حين استكمال الأعمال النهائية للمشروع). على صعيد متصل٬ تواصل محافظة بغداد٬ مشاريع الماء والتعليم٬ مشيرة الى إنجاز 90 بالمئة من مشروع ماء الطارمية والتاجي٬ واستكمال مدرسة طيور السلام ضمن مشاريع دعم قطاع التعليم٬ باشراف محافظها عطوان العطواني. وأفاد بيان تلقته (الزمان) امس ان (ملاكات المحافظة تواصل تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مختلف مناطق العاصمة، لتحسين مستوى الخدمات الأساسية والارتقاء بالواقع التربوي).
موضحاً ان (محافظة بغداد وصلت الى نسبة 90 بالمئة من اعمال مشروع ماء الطارمية والتاجي المركزي، الذي تنفذه مديرية ماء التابعة لها٬ بطاقة تصميمية تصل إلى 8 الاف متر مكعب في الساعة)٬ ولفت البيان الى ان (المشروع يأتي ضمن جهود معالجة شح المياه٬ وتحسين خدمات تجهيز مياه الشرب للمناطق الشمالية من العاصمة)٬ وفي الملف التربوي، تابع البيان ان (فرق المحافظة أنجزت مشروع مدرسة طيور السلام في منطقة الدوانم التابعة لناحية المأمون بشكل كامل، ضمن خططها الرامية إلى معالجة النقص في الأبنية المدرسية٬ وتوفير بيئة تعليمية حديثة للطلبة).
مشيراً الى ان (المدرسة أُنشئت وفق المواصفات الفنية والهندسية المعتمدة، وتضم 18 صفاً دراسياً، فضلاً عن مختبرات علمية ومرافق خدمية متكاملة، مجهزة بالأثاث المدرسي ومنظومات التبريد٬ لإيجاد بيئة تعليمية آمنة ومناسبة).
وأكدت المحافظة ان (المشروع يمثل استجابة للاحتياجات التربوية المتزايدة في منطقة الدوانم، ويسهم في استيعاب أعداد الطلبة المتزايدة وتخفيف الضغط عن المدارس).