ثقافة الأطفال تحتفي بعقول المستقبل وتكرّم كوكبة من المتفوّقين
بغداد - إخلاص العامري
احتضنت دار ثقافة الأطفال وعلى مسرح النوارس فعاليات الاحتفال بتكريم الطلبة المتفوقين تحت شعار ( تكريم التفوق ... استثمار في عقول واعدة) بحضور وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار للشؤون الثقافية فاضل البدراني ووكيل الوزارة لشؤون الفنون قاسم طاهر السوداني وبالتعاون مع اللجنة الساندة للعمل التطوعي في المفوضية العليا لحقوق الإنسان
وافتتح الاحتفال بعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء العراق ثم ألقى مدير عام دار ثقافة الأطفال إسماعيل سليمان حسن كلمة أكد فيها أن تكريم المتفوقين يمثل أكثر من احتفاء بالنجاح الدراسي فهو رسالة تقدير للجهود التي صنعت التميز ودافع لمواصلة طريق الإبداع والعطاء مبينا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من رعاية عقول الأطفال وتنمية قدراتهم لأنهم أساس بناء مستقبل الوطن.وأشار وفقا لصفحة الدار في (فيسبوك) إلى أن (دعم المتفوقين وتنمية مواهبهم مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الثقافية والتربوية والمجتمعية بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والقدرة على صناعة المستقبل).
من جانبه أكد البدراني أن (التفوق هو المحطة الأهم التي تتجاوز حدود النجاح كونه يرتبط بالإبداع والتميز والطموح موضحا أن هذا الاحتفال يمثل تتويجا لمسيرة طويلة من الاجتهاد بدأت منذ اليوم الأول للعام الدراسي وصولا إلى لحظة التكريم)، وأضاف أن (الأمم التي تحرص على مستقبلها هي التي ترعى أصحاب العقول المبدعة وتكرم متفوقيها مبينا أن رعاية التفوق فضيلة لأنه يمثل رعاية للطاقات التي ستسهم في بناء الوطن مثمنا جهود الأسر والملاكات التعليمية التي كانت شريكا أساسيا في تحقيق هذا الإنجاز).
وشهد الاحتفال تقديم باقة من الفعاليات الثقافية والفنية التي جسدت إبداعات الأطفال وطاقاتهم ومنها (نجحنا وتخرجنا) لمؤسسة الأنصار الخيرية وقصيدة للطالبة أُسينات خالد بعنوان (امتحان ونجاح) ومشهد مسرحي قدمه قسم الفنون الدرامية ولوحة باليه وفعالية (حكاية الأبطال) لمدرسة الفرح الابتدائية فضلا عن فعالية (ليلة عرس) لمدرسة النبراس
وفي ختام الفعاليات جرى تكريم الطلبة المتفوقين وتوزيع الشهادات التقديرية على الجهات المشاركة في إنجاح الاحتفال من مفوضية حقوق الإنسان والملاكات التعليمية تقديرا لجهودهم ودورهم في دعم هذه المبادرات
وعلى هامش الاحتفال افتتح وكيلا الوزارة معرضا لمطبوعات دار ثقافة الأطفال شمل مجلتي والمزمار والسلاسل القصصية ومعرضا للصور الفوتوغرافية الخاصة بالطلبة المتفوقين كما أقيمت ورش للرسم الحر والمطالعة بمشاركة الطلبة لتعزيز المواهب والقدرات الإبداعية لديهم عرض أقل.