في (الزمان)
فيصل عبد الحسن
صباح الثلاثاء 9/6/2026 في ضيافة جريدتنا الزمان في قلب بغداد مع رئيس تحرير الزمان طبعة العراق الصديق العزيز وقد وجدت في هذا الرجل كل دماثة وأخلاق العراقيين الأصلاء؛ فهو واسع الثقافة دمث الخلق؛ كريم الأصل.
يمر عليك الوقت سريعا وأنت لا تمل من أن تحكي له وتسمع منه؛ فهو أذن صاغية وقلب رقيق وفاه مفوه؛ وذهن متوقد؛ وسعة صدر لا حد لها؛ فلا عجب من أنني كنت اقرأ مقالات هذا الكاتب حين كنت خارج العراق
وفي قلبي شوق غريب للقائه فللقلوب سواق ومفازات وسبل ما شاء الله لها أن تلتقي يوما محققة تواصلا ومحبة دائمة ..هنيئا لتحرير جريدة الزمان الأصيلة بهذا الرجل الذي أمسك زمامها؛ وجعلها واحة إعلامية وثقافية رائدة وسط
جهل شبه تام بمهمات الإعلام الوطني العراقي؛ ومهمات المرحلة الوطنية الحالية من جمع شمل العراقيين؛ ورفدهم بما ينير لهم واقعهم الحالي لتغييره نحو الأفضل بالكلمة والفكرة الرائدة؛ وقد كانت دائما الكلمة في البدء ...
في الصورة أمسك بكتاب (خير جليس) مع د أحمد عبد المجيد الذي عرض روايتي الأخيرة (بابو)..شكرا له و لأستاذنا الكبير المؤسس لجريدة الزمان الدولية وطبعة العراق الأستاذ سعد البزاز الذي تعلمنا منه العمل الصحفي الوطني الرائد...