نونا يشيد بدور الجمعية الكلدانية في دعم المتعفّفين
بغداد - الزمان
بحث بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا، مع رئيس وأعضاء الجمعية الخيرية الكلدانية، أوضاع المسيحيين في العراق. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (اللقاء تناول أوضاع المسحيين في العراق إلى جانب التطرق إلى واقع مقبرة الكلدان في خان بني سعد وأوضاعها الحالية، بهدف الاهتمام بها والتعاون المشترك لاعادة ترميمها، كونها جزءاً من إرث المكون المسيحي). وأكد نونا (أهمية تضافر الجهود لخدمة أبناء المكون المسيحي والحفاظ على معالمه التاريخية والدينية) مشيداً بـ(الدور الذي تؤديه الجمعية الخيرية الكلدانية عبر تقديم المساعدات والدعم للعوائل المتعففة). معرباً عن (شكره لخدماتهم الإنسانية والاجتماعية). وشدد نونا على (استمرار اللقاءات والتواصل بما يخدم المسيحيين في العراق). وحضر اللقاء المطران باسليوس والمطران بشار، والأب كرم. في غضون ذلك، أكد رئيس حركة بابليون ريان الكلداني، أهمية وحدة التنوع الديني في تعزيز استقرار العراق وترسيخ قيم المحبة والتسامح بين مكونات المجتمع.
وحدة أبناء
وقال الكلداني في تدوينة نشرها عبر منصة (إكس) أمس إنه (التقى رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في بغداد المطران يوسف عبا، وأكد إن العراق يبقى أقوى بوحدة أبنائه وروح المحبة والتسامح التي حملتها الكنيسة عبر التاريخ). مشيراً إلى إن (الأوطان التي تحمي تنوعها الديني والإنساني تبقى أقرب إلى السلام والاستقرار). وأضاف الكلداني إنه (زار أيضاً رئيس طائفة الأقباط في العراق الأب مينا الأورشليمي، حيث شدد على إن العراق سيبقى أرضاً تحتضن جميع أبنائه بمحبة وسلام، وإن التنوع الديني والإنساني يمثل أحد أسرار قوة الوطن). ولفت إلى إن (اجتماع الأديان على المحبة يجعل الوطن أكثر طمأنينة واستقراراً). ومضى إلى القول إنه (التقى ايضاً رئيس طائفة الأرمن الكاثوليك في بغداد المطران نرسيس زاباريان، وبحث معه أهمية بقاء العراق وطناً يجمع الجميع تحت سقف الاحترام والمحبة والكرامة الإنسانية). مشدداً على إن (الإيمان الحقيقي هو الذي يزرع السلام بين الناس ويمنح الأوطان القدرة على النهوض). وأوضح الكلداني إنه (ناقش مع رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق المطران أوشاگان گولگوليان، مواجهة الأزمات وصناعة السلام). وتابع إن (الإيمان حين يقترن بالحكمة والمحبة يتحول إلى قوة تحمي الإنسان وتعزز استقرار الوطن).