الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
قراءة في ذاتية بزي

بواسطة azzaman

قراءة في ذاتية بزي

ذنون محمد

 

الكتابة في جوهرها روح حية وهي فعل جميل في بيان الحقيقة والنهل من تربة الارض كل محتوئ جميل لها .

هنا ساتعمق في ذاتية هذا الرجل وانهل من وحيه ما اكتب من حقائق ومن كلمات دوت في اكثر من كتاب بعيدا عن لغة الحروب التي شاعت الان وبعيدا عن فلسفة السيطرة والاقتصاد ومنابع النفط وعضلات القوة التي باتت في كل خبر وصورة .

في هذا الرجل الثري بالمعرفة والعاشق الى ارضه نظرية خاصة اسمها الولاء فيه حكايات بلده ارادت ان تكون وان تحيا وان تبقى قارورة عشق جميلة في ذاتية كل انسان وان تكون ريح طيبة في خيال كل من يهواها وكل من تعلق بها صغيرا وكبيرا اردت هنا ان اكمل مسيرته وان اسير على خطاه في عشق منابع كل محلة وان احرص على ان اكون وفيا في تلك او في هذه المسيرة .هذه البلده هي عروس جميلة راقية القوام جميلة في كل طلة.

وهي في ذاتها تمثل الرقي والزهو وتمثل الهام لكل باحث وقصة حية في كل مالها من تفاصيل ابتداء،من شنكو مرورا بالتل والى تلك الكنيسة التي مازالت تقاوم الحياة وتصدعات الزمن خاصة وهي تطفو علئ مياه تريد ان تمتص كل مافيها من حياة ومن مراحل عمق ومن ذاتية متجذرة بها .ان كل دولة وكل مدينة في ظل اضطرابات اليوم هي قابلة للتغير وقابلة لان تكون صورة جديدة وان تزيل عنها ما كان من ارث خاصة وان ثقافه اليوم هي ثقافة القتل والمادة والمصلحة التي باتت فوق كل اعتبار وفوق كل اراده.

يوما قال لي في حوار،قصير كيف هي تلكيف وكيف اصبحت وهل مازالت تحمل ارث الماضي وتعتز به وتشعر بما له من قيمة ومن قيم خاصة ومن انه قد تركها منذ نصف قرن من الزمان قلت له بمرارة اليوم وواقعية الساعة كل شي بات في صورة اخرى ولم تبق منها الا اطلال من جدران وحجر ملقئ هنا او هناك ودلائل بسيطة توحي للبعض من انها كانت تمثل مرحله وتمثل حياة.

ان واقـــــــع اليوم والـــــــــغد كما نراه في صورة معتــــــمة ولا تبشر باي خير وان كل شــــــــي بات معــــــرض للزوال وكل الصورالجميلة التي كانت تعلــق بها غبار كيير واصبحت صور بالكاد توحي من انها كانت تحمل حياة ترفل بالحب.

 

 


مشاهدات 40
الكاتب ذنون محمد
أضيف 2026/04/02 - 1:57 AM
آخر تحديث 2026/04/02 - 4:18 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 157 الشهر 1097 الكلي 15219170
الوقت الآن
الخميس 2026/4/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير