الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
تمثال العلامة مصطفى جواد ينتصب في الخالص

بواسطة azzaman

ديالى تحذّر من زيادة قطع الطاقة الكهربائية

تمثال العلامة مصطفى جواد ينتصب في الخالص

ديالى ــ سلام الشمري

رشحت محافظة ديالى النحات مشتاق الخدران لإنجاز تمثال  العلامة مصطفى جواد في الخالص بعد تقديم مجسم هو الأقرب لملامح العلامة ورمزيته.

وقال النحات مشتاق الخدران لــ(الزمان)، أن  (اجتماعاً عُقد قبل أيام مع محافظ ديالى وبحضور عدد من النحاتين، خُصص لمناقشة مشروع تنفيذ تمثال للعلامة مصطفى جواد المزمع نصبه في ساحة فلكة مصطفى جواد وسط قضــــاء الخالص).

واضاف الخدران إن (الاجتماع تناول آلية تنفيذ التمثال والمواد التي ستُستخدم في إنجازه)، مبيناً أنه (تم الاتفاق على اعتماد مادة البرونز لما تتمتع به من قدرة عالية على مقاومة الظروف الجوية، بما يضمن ديمومة العمل الفني لفترات طويلة). وبين الخدران، ان (الاجتماع اختُتم بترشيحه لتنفيذ التمثال، بعد أن اعتُبر النموذج الذي قدمه الأقرب إلى ملامح وتفاصيل شخصية العلامة مصطفى جواد، فضلاً عن كونه الأكثر تعبيراً عن رمزية الشخصية وأثرها الثقافي). وقالت وزارة الثقافة والسياحة والآثار في بيان سابق تلقته (الزمان)،  إنها (تُعبّر عن استنكارها الشديد وإدانتها البالغة لما تعرّض له تمثال العلّامة والمؤرخ العراقي الكبير مصطفى جواد في محافظة ديالى من هدمٍ وإزالةٍ غير قانونية، نُفّذت من دون استحصال الموافقات الأصولية من الوزارة، في مخالفةٍ واضحةٍ وصريحةٍ للضوابط والتعليمات الرسمية النافذة).

رموز وطنية

وأضافت أن (هذا الإجراء يُعدّ تعدّيًا سافرًا على الرموز الوطنية والمعالم الثقافية التي تجسّد ذاكرة العراق وضمير شعبه وهويته الحضارية) ، مؤكدةً أن (المساس بها يمثل إضرارًا بالغًا بالإرث الثقافي والفكري الذي يشكّل أحد أعمدة الهوية الوطنية العراقية). وأشارت الوزارة إلى أنها (تُذكّر بضرورة الالتزام بتوجيهات الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي تنص على عدم إنشاء أو إزالة أي تمثال أو نصب في عموم محافظات العراق إلا بعد استحصال موافقة الوزارة، حرصًا على صون رمزية هذه المعالم وض مان حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية).

ويعد العلامة مصطفى جواد، أحد أبرز علماء اللغة العربية، وهو من مواليد 1904 في محلة القشلة بجانب الرصافة من العاصمة بغداد، وتوفي ببغداد في 17 كانون الأول 1969، وتعود أصول عائلته التركمانية إلى قضاء الخالص في محافظة ديالى. تخرج من دار المعلمين العالية ومارس مهنة التعليم في المدارس تسع سنوات 1924-1933 متنقلاً بين البصرة والناصرية وديالى والكاظمية، حيث تم تعيينه معلماً للمدارس الابتدائية. وعمل مدرسا بمعهده، الذي تخرج فيه، وبكلية التربية التي ورثت المعهد بعد تأسيس جامعة بغداد، وبعدها حصل على بعثة لتطوير دراساته في باريس فقضي سنة كاملة في القاهرة لتعلم الفرنسية وهناك التقى رواد الثقافة طه حسين وعباس محمود العقاد وأحمد حسن الزيات. وأكد مجلس محافظة ديالى، أن المحافظة لا تتلقى سوى أقل من 25 بالمئة من حاجتها الفعلية من الطاقة الكهربائية، ما أدى إلى زيادة ساعات القطع في عموم الوحدات الإدارية والخدمية.

احتياج فعلي

وقال رئيس مجلس ديالى عمر الكروي لـ(الزمان)، إن (الكمية المجهزة من الطاقة الكهربائية من المركز لا تتجاوز 500 ميغاواط، وهو أقل بنسبة 25 بالمئة عن الاحتياج الفعلي للمحافظة، الذي يتجاوز 2000 ميغاواط، لضمان تزويد جميع المناطق بالكهرباء على مدار 24 ساعة دون استثناء). وأضاف الكروي أن  (تقليص حصة ديالى وعدم وجود زيادات في ساعات التجهيز رغم برودة الأجواء الحالية، دفع المجلس للتواصل المستمر مع وزارة الكهرباء لزيادة حصة المحافظة بما يوازي بقية المحافظات). وأشار إلى أن (استمرار الوضع على ما هو عليه، مع احتمالية ارتفاع درجات الحرارة في الأيام المقبلة، سيخلق الكثير من التداعيات على حياة المواطنين، لاسيما أن الكهرباء تشكل عنصراً أساسياً في الحياة اليومية، ويعتمد عليها الكثير من المهن بشكل مباشر).


مشاهدات 189
أضيف 2026/03/14 - 1:51 AM
آخر تحديث 2026/03/14 - 10:31 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 842 الشهر 12183 الكلي 15004252
الوقت الآن
السبت 2026/3/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير