السفارة الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة بغداد
السوداني يبحث مع روبيو أوضاع المنطقة ويهنئ المرشد الإيراني
بغداد - ندى شوكت
استعرض رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأوضاع في المنطقة والتباحث في آخر التطورات الإقليمية الراهنة. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (السوداني وروبيو بحثا خلال اتصال هاتفي، الأوضاع في المنطقة وآخر التطورات الإقليمية الراهنة)، وجدد السوداني (التزام العراق بحماية البعثات والسفارات والقنصليات الممثلة على أراضيه، وهي من صلب مهام وواجبات قواتنا المسلحة بمختلف تشكيلاتها وصنوفها)، وأشار إلى (أهمية ضمان عدم استخدام الأجواء والأراضي والمياه العراقية في أيّ عمل عسكري يستهدف دول الجوار أو المنطقة)، وأوضح السوداني إن (العراق، بكل السلطات والقوى الشعبية والسياسية والوطنية، ملتزم بموقفه المبدئي بعدم الدخول في الأعمال العسكرية، مثلما يرفض الزج به في الصراعات الدائرة، ويرفض خرق أجوائه من أيّ جهة كانت)، ومضى البيان إلى القول إن (الاتصال شهد التباحث الثنائي في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وبحث استئناف العمل وتشغيل خط الأنبوب العراقي النفطي للتصدير عبر الأراضي التركية). في وقت، حذرت السفارة الأمريكية في بغداد، مواطنيها من مخاطر أمنية متصاعدة، مشيرة إلى أنهم يواجهون تهديدات بينها الاختطاف وهجمات قد تستهدف الأمريكيين. وقالت السفارة في بيان أمس إن (إيران وجماعات مسلحة، لا تزال تشكل تهديداً خطيراً للأمن العام)، مطالباً (المواطنين الأمريكيين بتوخي الحذر وتجنب لفت الأنظار والابتعاد عن الأماكن المرتبطة بالولايات المتحدة أو التي يتجمع فيها أمريكيون)، وأضاف البيان إن (هجمات سابقة استهدفت مواطنين ومصالح أمريكية في العراق)، مؤكداً إن (الأمريكيين يواجهون خطر الاختطاف، حيث تعرضت شركات أمريكية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة لهجمات خلال فترات سابقة)، ودعا البيان إلى (مغادرة العراق بمجرد أن تصبح الظروف آمنة)، مشيراً إلى إنه (من يختار البقاء يجب أن يكون مستعداً للبقاء في مكان آمن لفترات طويلة مع توفير الغذاء والماء والأدوية والمستلزمات الأساسية)، وأوضح البيان إن (المجال الجوي العراقي لا يزال مغلقاً وأن الرحلات الجوية التجارية متوقفة حالياً، إذ تتوفر طرق برية للمغادرة عبر الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع احتمال حدوث تأخيرات طويلة على المعابر الحدودية)، ولفت إلى إن (المملكة العربية السعودية وتركيا توفران حالياً رحلات جوية تجارية يمكن للمواطنين الأمريكيين استخدامها لمغادرة المنطقة، بينما لا تتوفر رحلات من الكويت حالياً بسبب مخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة). في تطور، قدم السوداني، التهنئة لمجتبى خامنئي، بمناسبة تنصيبه مرشدا جديدا لإيران. وقال بيان أمس إن (السوداني قدم للخامنئي، التهنئة والتبريك بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى لإيران)، وأضاف (نحن إذ نجدد العزاء باستشهاد آية الله علي الخامنئي، ومن معه من أسرته وباقي الشهداء من أبناء الشعب الإيراني، فإننا نعبّر عن ثقتنا بقدرة القيادة الجديدة على إدارة هذه المرحلة الحساسة، والمضي بتعزيز وحدة أبناء الشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة)، وأشار إلى (تضامن العراق ووقوفه الى جانب ايران، ودعمه لكل الخطوات الرامية لوقف الصراع ورفض العمليات العسكرية على سيادتها، بما يحفظ استقرار سائر بلدان المنطقة وأمن وسلامة شعوبها المتآخية). من جانبه، بعث رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، رسالة تهنئة إلى المرشد الأعلى الجديد. وقال رشيد أمس (نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إليكم وإلى ايران، قيادةً وشعباً بمناسبة انتخابكم مرشداً أعلى، متمنياً لكم التوفيق في أداء هذه المهمة).