الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الحوزة تدين جرائم جزيرة إبستين وتنتقد إزدواجية معايير الغرب

بواسطة azzaman

الحوزة تدين جرائم جزيرة إبستين وتنتقد إزدواجية معايير الغرب

بغداد - ابتهال العربي

النجف - سعدون الجابري

 

دانت الحوزة العلمية في النجف، الجرائم المروعة التي كشفت عنها ما عرف بـجزيرة إبستين، فيما حملت المجتمع الدولي، المسؤولية الأخلاقية حيال هذه الانتهاكات، لا سيما تلك المتعلقة بالأطفال والقصر واستغلالهم جنسياً ضمن شبكات منظمة. وقال مجموعة من طلبة الحوزة في بيان تلقته (الزمان) امس إن (هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وجريمة ضد الإنسانية والفطرة، واعتداءً على القيم الأخلاقية التي فطر عليها البشر)، مؤكدين إن (هذه الانتهاكات تكشف الوجه القبيح لنظام عالمي غربي طالما قدم نفسه بوصفه حارساً للديمقراطية ومدافعاً عن حقوق الإنسان وراعياً للحريات)، واشاروا إلى (ازدواجية المعايير والتستر العالمي والصمت الإعلامي والسياسي الذي رافق الجرائم لسنوات، ما يفضح زيف الشعارات ويفضح إن الحديث عن الحقوق والحريات منفصل عن الأخلاق والعدالة يصبح أداة تضليل لا مشروعاً إنسانياً)، مشددين على إن (حماية الإنسان، ولاسيما الاطفال، هي أصل إلهي وأخلاقي وفطري لا يقبل المساومة، وإن أي نظام أو سلطة تبرر أو تتستر على مثل هذه الجرائم أو تُخضع العدالة لمصالح النفوذ والمال تعلن إفلاسها الأخلاقي وسقوطها الإنساني).

 ودعا طلبة الحوزة (أحرار العالم من العلماء والمفكرين والإعلاميين وأصحاب الضمائر الحية إلى كسر جدار الصمت والتواطؤ، وعدم السماح بتحويل هذه الجرائم إلى ملفات منسية أو قضايا عابرة تُطوى بمرور الزمن)، محذرة من إن (هذا الأمر يؤدي إلى محو الفطرة الإنسانية)، وشددوا على (أهمية جعل هذه الفاجعة معياراً أخلاقياً حقيقياً لصدق الادعاءات الإنسانية، وإعادة الاعتبار لمفهوم حقوق الإنسان بوصفه التزاماً شاملاً لا يُجزأ ولا يُختزل بالشعارات ولا يُخضع لموازين القوة والنفوذ. ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية التي ترفع راية الدفاع عن الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة كل من تورط أو استر أو سهل دون استثناء)، مؤكدين عن (السكوت عن هذه الجرائم مشاركة فيها والتغاضي عنها خيانة للطفولة وللمستقبل الإنساني، وإن العدالة التي لا تطال الأقوياء ليست عدالة بل صورة مزيفة لإدامة الظلم). فيما أكد المرجع الديني جواد الخالصي، إنّ وعد الله بالنصر ليس شعارات أو أمنيات، بل سنّة إلهية متواصلة دلّت عليها نصوص القرآن الكريم وسيرة الرسول الاكرم والأئمة الأطهار. واكد الخالصي امس إن (تحقق هذا الوعد مرتبط بإصلاح الأمة ووحدتها)، محذرًا من (الانقسامات الداخلية ومشاريع التفريق التي تهدد الرسالة)، وأشار إلى (المصلح الموعود والمهدي المنتظر، وعودة السيد المسيح)، مؤكدًا إن (الإيمان بالمصلح نزعة فطرية إنسانية، وإن الإصلاح الشامل لا يتحقق إلا بالالتزام بتعاليم الإسلام عمليًا، وتجاوز الطائفية والعرقية)، مضيفاً إن (معيار الانتماء الحقيقي هو التمسك بالدين لا الانقسام المذهبي أو القومي)، مشددًا على (ضرورة الثبات والعمل الرسالي الواعي)، واكد الخالصي إن (طريق النصر يمر عبر وحدة الكلمة، والتمسك بالحق، والعمل وفق الرسالة، مع الدعاء لهداية الأمة وكشف وجوه الفساد أمام الناس).


مشاهدات 50
أضيف 2026/02/07 - 4:31 PM
آخر تحديث 2026/02/08 - 1:46 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 73 الشهر 5312 الكلي 13936956
الوقت الآن
الأحد 2026/2/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير