هجستُ نفسي في الظلامِ بعيدًا
آيات يحيى محسن
هجستُ نفسي في الظلامِ بعيدًا
وتداركتُ حينها الرجاء
أمسكتُ الحقيقةَ بكلِّ قوّةٍ
يا تُرى، من ذا سلاحُهُ البكاء؟
متى أقعُ في فخِّها؟
ثم وجدتُ صعوبةَ الرخاء
فكم من هيّنةِ الوجودِ تمادتْ
وكم من صعبةٍ أبعدَها الدعاء
فللصلاةِ مقامُ حبٍّ وطيبةٍ
فلا بعدها حبٌّ ولا هوى
وقفتُ حائرًا بكلِّ قوّةٍ
سائلًا عن وجهةِ الاتجاه
تذكّرتُ: أينما كنتم
فثمَّ وجهُ اللهِ في كلِّ الأرجاء
فقمتُ باستقامةٍ، وسارَ الروحُ
إلى الحبيبِ… كم يحلو اللقاء